1-قال الله عز وجل: { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين }
قال الآجري:وقد علم الله عز وجل أنهم داخلون.
2-وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم المقبرة فقال:
[ السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إنشاء الله بكم لاحقون ] .
قال الخلال:أ خبرني حرب بن إسماعيل قال سمعت أحمد يقول في التسليم على أهل القبور أنه قال وإنا إن شاء الله بكم لاحقون .
قال هذا حجة في الاستثناء في الإيمان لأنه لا بد من لحوقهم فيه شك
وقال الله عز وجل: ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله )
وهذه حجة أيضا لأنه لا بد داخلوه . قال محققه: // إسناده صحيح
3-وقال صلى الله عليه وسلم: [ إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عز وجل ]
4-قال الآجري: وهذا مذهب كثير من العلماء وهو مذهب أحمد بن حنبل واحتج أحمد بما ذكرنا واحتج بمسئلة الملكين في القبر للمؤمن ومجاوبتهما له فيقولان له: على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث يوم القيامة إن شاء الله تعالى ويقال للكافر والمنافق: على شك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله
وفي كتاب العقيدة له قال: (ويستثنى في الإيمان غير أن لا يكون الإستثناء شكا إنما هي سنة عند العلماء ماضية)
وقال الخلال: وأخبرني حرب قال سئل أحمد ما تقول في الاستثناء في الإيمان:
قال نحن نذهب إليه قيل الرجل يقول أنا مؤمن إن شاء الله قال نعم // قال محققه:إسناده صحيح .
5-ومما استدل به الإمام أحمد: في قول النبي إني اختبأت دعوتي وهي نائلة إن شاء من لا يشرك بالله شيئا. (الخلال )
6-واستدل الإمام أيضا: في مسألة الرجل النبي أحدنا يصبح جنبا يصوم فقال: إني لأفعل ذلك ثم أصوم فقال إنك لست مثلنا أنت قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك فقال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله . (الخلال )
7-وروي أن رجلا قال عند عبد الله بن مسعود: أنا مؤمن فقال ابن مسعود: أفانت من أهل الجنة ؟