فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1000

بسم الله الرحمن الرحيم

حتى لا يظن أحد أننا نتجنى على الناس ؛ أو نرميهم بما ليس فيهم نورد كلاما لطلعت زهران رمى فيه من حكم على من لم يكفر تارك العمل بالإرجاء بأنهم حدادية ... هكذا يقولها و الله المستعان !! و الرجل قد وقف على الإجماع الذي حكاه الشافعي و غيره و تناقله العلماء خلفا عن سلف و لم يسعهم إلا اتباعه . و وقف أيضا على كلام الأكابر الذين قالوا: من لم يكفر تارك العمل بالكلية فقد وقع في الإرجاء أو وافق المرجئة أو هذه عقيدة المرجئة ...و مع ذلك قال ما قال و نحن لا نملك إلا أن نقول: إذا لم تستح يا زهران فاصنع ما شئت . و عند الله تجتمع الخصوم .

قال زهران:[ جزى الله العلامة الربيع خير الجزاء.

ونتبين من ذلك أن من قال بعدم كفر تارك أعمال الجوارح هو في دائرة أهل السنة

ولا يجوز إخراجه منها، ولا تبديعه ولا القول بأنه من المرجئة، كما يفعل الحدادية الجدد في صعيد مصر، هداهم الله!!!

واقرأ معي كلام العيني ( عمدة القاري 1/ 155) :

قال الشيخ أبو إسحق الشيرازي وهذه أول مسألة نشأت في الاعتزال،وَنَقَلَ عن الشافعي أنه قال الإيمان هو التصديق، والإقرار، والعمل، فالمخل بالأول وحده منافق، وبالثاني وحده كافر، وبالثالث وحده فاسق ينجو من الخلود في النار ويدخل الجنة ]

قلت: أما الشيخ ربيع حفظه الله فحاشاه أن يعتقد عقيدة المرجئة أو أن يرمي السلفيين بالحدادية ، و هذه أقواله حفظه الله التي تبين تكفيره لتارك العمل الظاهر قولا واحدا و أنه لا يجوز أن يتوقف مسلم في تكفيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت