الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -:
السؤال: أحسن الله إليكم ، سائل يسأل: هل تارك جنس العمل يعتبر مسلمًا ؟ وهل لفظة"جنس العمل"تعتبر لفظةً محدثة ؟
الجواب: لأ ليست مُحدَثَة ، يعني تارك جنس العمل مقصود السائل أنّ الشخص إذا قال:"لا إله إلا الله"ولم يعمل هل يكون مؤمن ؟ لم يعمل ، لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا حتى .. ، بس يقول:"لا إله إلا الله"هل هذا مسلم ؟ أو لا بد من أن يعمل ؟ الجواب: لا بد من العمل ، .. أو شخص ادعى أنه مؤمن يقول: أنا مصدق بقلبي مؤمن بقلبي ، لكن ما عندو عمل ؛ لا يصلي ولا يصوم هل هذا يكفي هل هو مؤمن ؟ الجواب: أنه لا بد من العمل الذي يتحقق به الإيمان ، فإذا كنت مؤمن مصدق بقلبك لا بد من عمل يتحقق به ، وإلا صار كإيمان إبليس وفرعون ؛ إبليس مصدق وفرعون مصدق لكن ما عندو عمل يتحقق به ، كما أن العمل ؛ الإنسان يللي يعمل ويصلي ويصوم لا بد له من تصديق في الباطن يصححه ، وإلا صار كإسلام المنافقين ، المنافقون يصلون ويصومون ويحجون مع النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن ما عندهم إيمان يصحح هذا العمل ، فالعمل والتصديق الذي في القلب متلازمان ، فالمصدق بقلبه لا بد له من عمل يتحقق به وإلا صار كإيمان إبليس وفرعون ، والذي يعمل يصلي ويصوم لا بد له من تصديق يصححه وإلا صار كإسلام المنافقين ، واضح هذا ؟ فتبين بهذا أنه لا بد من أمرين: عمل وتصديق ؛ عمل يتحقق به التصديق ، وتصديق يصحح العمل ، واضح هذا ؟ الشخص الذي ما يصلي معناه ما .. ، هو يدعي أنه مصدق بقلبه ، ما تحقق إيمانه ، لا بد من جنس العمل ، نعم .
سئل الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -:
السؤال: يقول ظهرت عندنا في الآونة الأخيرة بعض المقالات التي تقرر أن تارك جنس العمل مؤمن ناقص الإيمان ، فما تعليقكم ؟