آل الشيخ المفتي حكم من وقع في الشرك بجهل
كان جواب الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله كالتالي:
العمل ضلال يبقى الأشخاص حالهم إن كان ما وقع منهم عن تأويل وخطأ فلا بد أن يوضح الحق لهم وإلا فأعمالهم والحكم عن الدنيا بأحكام الكفار من استغاث بغير الله أو ذبح لغير الله نعامله في الدنيا معاملة الكافر أما بينه وبين الله فإن كان عن جهل فإن الله أرحم الراحمين لكنا نعامله في الظاهر بأحكام الكفار وأما إن كان ذا جهل وتأويل خاطئ فالأمر إلى الله