قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعليقًا على قول الطحاوي:
"و لا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما دخل فيه"
( هذا الكلام فيه مؤاخذة ، لأن قصر الكفر على الجحود مذهب المرجئة ، و نواقض الإسلام كثيرة منها: الجحود ، و منها: الشرك بالله عز وجل ، و منها الإستهزاء بالدين أو بشيء منه و لو لم يجحده ، و هي نواقض كثيرة ذكرها العلماء و الفقهاء في أبواب الردة ، و منها: تحليل الحرام و تحريم الحرام .
و ذكر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب منها عشرة ، و هي أهمها ، و إلا فالنواقض كثيرة ، فقصر نواقض الإسلام على الجحود فقط غلط ، و بعض الكتاب المتعالمين اليوم يحاولون إظهار هذا المذهب من أجل أن يصير الناس في سعة من الدين ، ما دام أنه لم يجحد فهو عندهم مسلم ، إذا سجد للصنم و قال: أنا ما جحدت ، و أنا معترف بالتوحيد ، إنما هو ذنب من الذنوب ، أو ذبح لغير الله أو سب الله أو سب الرسول أو سب الدين ، يقولون هذا مسلم لأنه لم يجحد ، و هذا غلط كبير ، و هذا يضيع الدين تمامًا ، فلا يبقى دين ، فالواجب الحذر من هذا الخطر العظيم . ) اهـ
التعليقات المختصرة على العقيدة الطحاوية نسخة موقع الشيخ حفظه الله