فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1000

المفتي: الشيخ عبد العزيز الراجحي

السؤال:

ما رأيكم فيمن قال: إن مرجئة الفقهاء خلافنا معهم حقيقي من وجوه مخالفتهم للنصوص الصحيحة، وإجماع السلف على أن الأعمال من الإيمان؟

الشيخ:

نعم هذا سبق، هذا صحيح، خالفوا النصوص، نعم.

ومن جهة حكمهم على أهل الكبائر وعدم تكفيرهم لبعض من تلبس بالكبائر؟

الحكم على الكبائر، مرجئة الفقهاء يرون أن صاحب الكبيرة يستحق الوعيد، ويقام عليه الحد إذا كان الكبيرة عليها حدا. هذا قول المرجئة المحضة الجهمية هم الذين يرون أن صاحب الكبيرة ليس عليه شيء، أما مرجئة الفقهاء من أهل السنة يرون أن صاحب الكبيرة مذموم، وعليه الوعيد، ويقام عليه الحد، إذا كان رتب على هذه الكبيرة حدا، ويشمل تكفير أيش؟

حكم أهل الكبائر في الدنيا.

نعم في الدنيا. نعم، في الدنيا يرون أنه يقام عليه الحد.

يقولون: إنه مؤمن كامل الإيمان.

نعم، يرون أنه مؤمن كامل الإيمان؛ لأن التفاضل بين الناس في الأعمال، التفاضل بين الناس في الأعمال، ليس التفاضل بينهم في الإيمان؛ ولهذا يقول الطحاوي"والإيمان واحد، وأهله في أصله سواء"نعم، وهذا أصل مسألة الخلاف. نعم.

وعدم تكفيرهم لبعض من تلبس بالكفر.

نعم، هذا فيه تفصيل، هم يفصلون في هذا؛ لأنهم يرون أن الإيمان هو التصديق بالقلب، والكفر هو.. إنما يكون الجحود، الجحود بالقلب، يرون أن الأعمال الكفرية دليل، دليل على الجحود، دليل على ما في القلب، يرون أنها دليل، والصواب أن الأعمال الكفرية هي كفر، فمن سجد للصنم.. السجود للصنم كفر، ومن سب الله، أو سب الرسول، أو سب دين الإسلام فهذا كفر، وليس هو دليل على الكفر، نعم هذه من مسائل الخلاف، هم يقولون: هذا دليل على الكفر، دليل على ما في القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت