التفريغ
السائل: يا شيخ الكتاب يقرر صاحبه أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية فلا يجوز التبديع ولا الإنكار.
الشيخ: يقول إيش؟
السائل: أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية بين أهل السنة ، فلا يجوز التبديع ولا الإنكار.
الشيخ: لا لا لا ، ليست خلافية بين أهل السنة ، هذا ما يوافَق عليه ، الذي يترك الأعمال بالكلية هذا لا يوافق عليه ، هذا يستتاب ، هذا يستتاب ، الذي يترك الصلاة كافر ، و الذي يترك الزكاة كافر ، الذي يمنعها يُقاتل إذا كان أهل شوكة في الزكاة ، وإن كان واحد تُؤخذ منه بقهره ، ويُستتاب من هذا ، قيل هكذا ، المهم يُنكر عليه ، وأما بالنسبة الكتاب سنشوفه إن شاء الله.