فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1000

[فتوى خطيرة للعلامة ابن باز] من لا يكفر عباد القبور والأوثان ويعذرهم ، يكفر بعد قيام الحجة عليه ، لأن من لم يكفر الكافر أو شك في كفره فهو كافر

سئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز (ت1420هـ) رحمه الله

السؤال يقول في رسالته في فتاواكم المؤرخة بتاريخ (2051408) والمرقمة برقم (1043) ، وهي

(ولذا يُعلَم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة ، لأن توقفهم عن تكفيرهم لهم له شبهة ، وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود) .

فقد فَهِمَ بعضنا أنَّ الحجة تقام على الإخوة الموحدين لوقوعهم في شبهة عدم تكفير عبَّاد القبور ظنًّا منهم أن عبَّاد القبور تقام عليهم الحجة قبل تكفيرهم.

وفهم البعض الآخر أن معنى حتى تقام الحجة عليهم أي متى تقام الحجة على القبوريين وليس معناه إقامة الحجة على طائفة الموحدين الذين يعذرون عباد القبور.

فالرجاء يا سماحة الشيخ عبد العزيز وأستحلفك بالله الذين لا إله غيره أن توضح لنا هذا الأمر هل الذي تقام عليه الحجة هم عبَّاد القبور أم الموحدين الذين يعذرون عباد القبور ؟ وجزاكم الله خيرًا .

الجواب المقصود هو أنَّ الذين توقفوا في تكفير عبَّاد القبور لا يكفرون حتى تقام الحجة على أولئك الذين استمروا في عبادة الأموات والاستغاثة بالأموات لأنَّ هؤلاء الذين توقفوا في كفرهم لهم هذه الشبهة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت