الشيخ: هذا كذاب ، اللي يقول هذا الكلام كذاب ، كذب على السلف ، السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل و لا يعمل شيء أنه يكون مؤمنًا ، من ترك العمل نهائيًا من غير عذر، لا يصلي و لايصوم ولا يعمل أي شيء و يقول أنا مؤمن هذا كذاب ، أما اللي يترك العمل لعذر شرعي ، ما تمكن من العمل ، نطق بالشهادتين بصدق و مات أو قتل في الحال فهذا ما في شك أنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ، ما تركه رغبة عنه ، أما اللي يتمكن من العمل و يتركه لا يصلي و لا يصوم و لا يزكي و لا يتجنب المحرمات و لا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن و لا أحد يقول إنه مؤمن إلا المرجئة ، نعم ." [1] اهـ"
وسأل حفظه الله أيضًا:
"انتشر عندنا في بلادنا من يقول:"إن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة"فهل هذا القول صحيح ؟"
الشيخ: كذّاب هذا ، ما في خلاف بين أهل السنة والجماعة أن الأعمال من الإيمان أنها من الإيمان ، ولا يصح إيمان بدون عمل ، كما لا يصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان ، هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر أن في خلاف من بعض أهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الدليل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قولًا شاذًا مخالفًا لا يحتج به ، نعم ." [2] اهـ"
وفي الختام أرجو من الله أني قد وفقت في كشف هذه الشبهة
والحمد لله رب العالمين.
تنبيه: جاء في كلام الشيخ ابن باز-رحمه الله- والشيخ الغديان -حفظه الله- استعمال لفظ:"شرط صحة"وهما لا يريدان به شرط الأصوليين الذي يكون خارج الماهية وإنما أرادا به الشرط اللغوي.-
(1) أنظر قسم الردود الصوتية في موقع نقض الإرجاء
(2) أنظر قسم الردود الصوتية في موقع نقض الإرجاء