فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 1000

إذا تبين هذا وعُلم بطلان هذه الشبهة فإن المحذرين من القائلين بهذا القول:-"صحة الإيمان بدون عمل أو عدم تكفير تارك الأعمال بالكلية قول ثان للسلف"- لهم الحق في ذلك، وكيف لا يحذرون منهم وهم يقولون بقول المرجئة وينسبون ذلك للسلف الصالح -رضوان الله عليهم- ويجعلون المسألة من المسائل الخلافية بينهم، والصحيح أنها خلافية فعلًا ولكن بين أهل السنة وأهل البدع المرجئة.

قال الشيخ الغديان -حفظه الله- إجابة على سؤال عرض عليه:

"السائل: ظهر في هذه الأيام كتاب في شبكة الإنترنت بعنوان ( دلائل البرهان ) ، يُقرّرُ فيه كاتبه أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة فلا يجوز الإنكار والتبديع فما قولكم ؟"

الشيخ: هذا في الواقع هو قول المرجئة ، هذا قول المرجئة الذين يجعلون الأعمال مُكملة وليست شرطًا في صحة الإيمان، يعني يقولون: إذا آمن الإنسان بقلبه، ما صلى، ولا صام، ولا اعتمر، ولا حج، وفعل المحرمات هذا مؤمن تمامًا، وهذا ما هو صحيح ." [1] اهـ"

وسئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-

"السائل: يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول: إن تارك"جنس العمل"بالكلية لا يكفر ، وإن هذا القول قول ثان للسلف لا يستحق الإنكار ولا التبديع ؛ فما صحة هذه المقولة؟"

(1) أنظر قسم الردود الصوتية في موقع نقض الإرجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت