و مما جاء في الموضوع الثاني قول الزهراني معلقا على صاحبه رائد:".... أعطيتُ إلى الشيخ حفظه الله تعالى مقالي [نصب الراية] ، فإذا بالشيخ يؤيِّد بقوة وحزم -لا كما يشاع عنه!- أنْ لا إجماع ثابت في تكفير تارك عمل الجوارح بالكلية، وأنَّ جمهور أهل السنة والحديث لا يكفِّرون تارك عمل الجوارح بالكلية، واستدل الشيخ حفظه واستدل الشيخ حفظه الله تعالى بكلام الإمام ابن نصر المروزي في كتابه تعظيم قدر الصلاة....الخ ."
وأقول - الزهراني -:
1-إن الشيخ ربيعًا - حفظه الله- يعتقد اعتقادًا جازمًا لا شك فيه و لا ريب أن تارك الأعمال بالكلية كافر .
2-إن الشيخ ربيعًا - حفظه الله - لا يعترض على من يكفر تارك الصلاة وبقية الأركان والمباني فهو قول من أقوال السنة ويذكر ذلك في مؤلفاته ودروسه ومجالسه ويذكر النصوص على ذلك .
3-لما قام بعض الناس - كالحدادية والقطبيين ومن نحى نحوهم - برمي من لا يكفر تارك الصلاة وتارك العمل بالإرجاء رد عليهم الشيخ ربيع وذب عن أهل السنة القائلين بهذا القول حفظًا لمكانتهم ودفعًا للتهم الجائرة عنهم ونصحًا للأمة وشبابها أن لا يتطاولوا على العلم وأهله .
فلما سمع الأخ رائد - وفقه الله - كلام شيخنا ودفاعه عن قول من أقوال السنة - الموافق لما في بحثه نصب الراية - التي ذكرها الإمام المروزي - رحمه الله- في كتابه تعظيم قدر الصلاة ظنه رأيًا له !!!
وقول شيخنا ربيع -حفظه الله - في مسألة تارك العمل واضح جدًا ومنشور ومسطور في مؤلفاته وموقعه وهذه بعض النقولات عنه - حفظه الله - في هذه المسألة:
قال - حفظه الله - أرى أن تارك كل العمل كافر زنديق...