فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1000

فأجاب:"...هذا الحديث ينطبق على أناس مخصوصين وعلى حالات وملابسات خاصة ولا يصلح دليل لمن يعيش في الإسلام وبين أظهر المسلمين ويأبى أن يعمل خيرًا من الفرائض والواجبات والمستحبات ولا يرتدع عن المحرمات والمنكرات وهو يعيش بين أظهر المسلمين فيحتج بهذا الحديث بأنه سيدخل الجنة فالعمل من أركان الإيمان ومن قيود الإيمان أن يكون مع الاعتقاد الصحيح والنطق باللسان عمل بالجوارح فمن ترك العمل بالجوارح ما ثبت إيمانه لأن العمل عمل الظاهر وعمل الباطن ولابد من أن يأتى العبد عند التمكن بالعملين: العمل القلبى وعمل الجوارح والله سبحانه وتعالى قال ( وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) فقرن بين العمل القلبى وهو الإيمان وبين عمل الصالحات وهو عمل الجوارح فمن تركها مختارًا تاركًا لها متعمدًا فما نفعته شهادة أن لا إله إلا الله ، لأنه لم يطبقها وقد عاش بين أظهر المسلمين ولو نطق بالشهادتين ولم يعمل - يؤدى الأعمال الواجبة والمفروضة متعمدًا مرتكبًا للمحارم على اختلاف أنواعها متعمدًا متكلًا على أنه قال لا إله إلا الله فهو من أهل الجنة - هذا ليس له حظ في هذا النص وليس له دليل يستقيم بل ينزل هذا الحديث على أشخاص مخصوصين وعلى حالات مخصوصة ."اهـ

تابع

من العجائب و العجائب جمة أن تقوم شبكة بازمول الصغير ( البينة ) بتثبيت هذا المقال إلى جانب فضيحته: (بيان موقف الشيخ العلامة المحدث ربيع - حفظه الله - في مسألة تارك العمل .)

فبأيهما يأخذ القارئ ؟

و هذه صورة من منتدى البينة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت