قلنا: بل قالوا بكفر تارك العمل الظاهر استنادا على أدلة كثيرة من القرآن و السنة و إجماع السلف .
و قال أيضا:"وأقول: فإجماع السلف على أنَّ الإيمان قول وعمل؛ وعلى التفصيل: قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح، لا يلزم منه أنَّ تارك عمل الجوارح كافر"
قلنا: بل يلزم ؛ و لا إيمان إلا بعمل الجوارح ، وقول الكاتب يتمشى مع مذهب المرجئة الذين لا يجعلون العمل من حقيقة الإيمان ، فليُتنبه !
و يَنسب للشيخ الألباني رحمه الله مذهبه الخبيث قائلا:"فمذهبه في الاستدلال بحديث الشفاعة على إيمان تارك العمل أشهر من أن يُعرَّف أو يُذكر، ولولا أنَّ بعض الكتاب المعاصرين نسبوا له ما لم يقل به لا تصريحًا ولا تلميحًا من القول بكفر تارك العمل!"
مع أن للشيخ رحمه الله كلاما آخر وافق فيه السلف في القول بركنية العمل و عدم صحة الإيمان بدونه .
و أخيرا ؛ فإنا ننصح هذا الرجل الذي أودع بحثه في بعض المنتديات المنتسبة للسلف و اغتر بها بعض المتأثرين بالمرجئة أن يتقي الله تبارك وتعالى و يترك الخوض في هذه المسألة الجليلة بمجرد فهمه ورأيه ويلزم فهم العلماء ولا يحد عنه.
مع تكرار النصيحة للشباب السلفي بشدة التمسك بكلام الأكابر في هذه المسائل وغيرها كعلماء اللجنة الدائمة و الشيخ الراجحي و الشيخ النجمي وغيرهم ممن سار على نهجهم ، و الابتعاد عن تسويدات هؤلاء المعاصرين المخالفة .
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
تابع
اقتباس:
و يَنسب للشيخ الألباني رحمه الله مذهبه الخبيث قائلا:"فمذهبه في الاستدلال بحديث الشفاعة على إيمان تارك العمل أشهر من أن يُعرَّف أو يُذكر، ولولا أنَّ بعض الكتاب المعاصرين نسبوا له ما لم يقل به لا تصريحًا ولا تلميحًا من القول بكفر تارك العمل!"