فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1000

عظم فتنة المرجئة

ساق الخلال بسنده عن: عن سعيد بن صالح قال سمعت إبراهيم النخعي يقول لفتنة المرجئة على هذا الأمة أخوف عندي من فتنة الأزارقة .

وساق الخلال بسنده عن: أبي بكر المروذي قال سمعت أبا عبدالله يقول قال ابن نمير سمعت سفيان يقول دين محدث دين الإرجاء .

قال الآجري حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال: حدثنا زهير بن محمد المروزي قال: حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن الزهري قال: ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على الملة من هذه يعني: أهل الإرجاء .

وقال أيضا حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي قال: حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال: حدثنا شهاب بن فراس ، عن أبي حمزة الثمالي الأعور قال: قلت لإبراهيم: ما ترى في رأي المرجئة ؟ فقال: أوه ، لفقوا قولًا ، فأنا أخافهم على الأمة ، الشر من أمرهم كثير ، فإياك وإياهم .

وقال: حدثنا أبو نصر محمد بن كردي قال: حدثنا أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثني سعيد بن صالح ، عن حكيم بن جبير قال إبراهيم: المرجئة أخوف عندي على الإسلام عدتهم من الأزارقة .

وقال: وحدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: سمعت سفيان - وذكر المرجئة - فقال: رأي محدث ، أدركنا الناس على غيره .

وقال: وحدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا أبو إسحاق -يعني الفزاري - قال: قال الأوزاعي: قد كان يحيى و قتادة يقولان: ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء .

وقال: وحدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن نمير ، عن جعفر الأحمر قال: قال منصور بن المعتمر في شيء: لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة .

وقال: وحدثنا أبو عبد الله قال: وحدثنا حجاج قال: سمعت شريكًا - وذكر المرجئة - قال: هم أخبث قوم ، وحسبك بالرافضة خبثًا ، ولكن المرجئة يكذبون على الله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت