-إيمان الفساق -عندهم -مثل إيمان الأنبياء .
-والأعمال الصالحة ليست من الدين والإيمان .
-ويكذبون بالوعيد والعقاب بالكلية .
- [ المرجئة الواقفة ] الذين يقولون: لا ندري هل يدخل من أهل التوحيد النار أحد، أم لا ؟ !
-غلاة المرجئة أنهم قالوا: لن يدخل النار من أهل التوحيد أحد .
قال ابن تيمية: وأما ما يذكر عن غلاة المرجئة أنهم قالوا: لن يدخل النار من أهل التوحيد أحد، فلا نعرف قائلًا مشهورًا من المنسوبين إلى العلم يذكر عنه هذا القول .
-وقالت المرجئة والمعتزلة: لا يجوز الاستثناء فيه -أي: الإيمان - بل هو شك .
-إيمانهم -الناس- باق كما كان لم ينقص بناء على أن الإيمان هو مجرد التصديق والاعتقاد الجازم وهو لم يتغير وإنما نقصت شرائع الإسلام وهذا قول المرجئة والجهمية ومن سلك سبيلهم وهو أيضا قول مخالف للكتاب والسنة وإجماع السابقين والتابعين لهم بإحسان . قال الله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [ الحجرات: 15 ] .
قول أهل السنة في مسائل الإيمان
مما قاله شيخ الإسلام رحمه الله:
-أجمع السلف أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ومعنى ذلك أنه قول القلب وعمل القلب ثم قول اللسان وعمل الجوارح .