فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 1000

قول: إنه يجب الاستثناء، ومن لم يستثن كان مبتدعًا .

وقول: إن الاستثناء محظور؛ فإنه يقتضى الشك في الإيمان .

والقول الثالث ـ أوسطها وأعدلها ـ: أنه يجوز الاستثناء باعتبار، وتركه باعتبار؛ فإذا كان مقصوده أنى لا أعلم أني قائم بكل ما أوجب اللّه علي، وأنه يقبل أعمالي، ليس مقصوده الشك فيما في قلبه، فهذا استثناؤه حسن وقصده ألا يزكي نفسه، وألا يقطع بأنه عمل عملًا كما أمر فقبل منه، والذنوب كثيرة، والنفاق مخوف على عامة الناس .

قال أبو عاصم: وأخيرا فإني أحمد الله تعالى على مامن به علي من إتمام هذا البحث والله ولي التوفيق وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم .

كتبه أبو عاصم عبد الله بن حميد بن صوان الغامدي

ـــــــــ

(1) يتنبه حال قراءة طالب العلم كتب الفرق أو الأخذ عنها حين يقوم بدراسة فرقة ما فيحذر مما فيها من البدع والأهواء المضلة -عياذابالله - كمقالات الأشعري والفرق بين الفرق للبغدادي والملل والنحل للشهرستاني والفصل في الملل والنحل لابن حزم ونحوها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت