الحياء شعبة من الإيمان لو أن رجلا ترك.. أو كان تاركا لجميع الأعمال تركا كليا، ولكن عنده حياء، فهل هذا معناه أنه يسمى مؤمنا؟ وضحوا لنا هذه الشبهة.
ليس عنده حياء، الحياء.. عنده دعوى، الذي يترك الأعمال ليس عنده حياء، وكونه يدعي الحياء كذبٌ. فالذي يستحي من الله ورسوله هو المؤمن المصدق، الذي يعمل ويمتثل أمر الله، ويجتنب نهيه، أما من كان يرفض أمر الله، وأمر رسوله فليس عنده حياء. وفي الحديث الصحيح: ? إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت ?معنى هذا يصنع ما يشاء؟ ليس عنده حياء هذا. نعم.
شرح رسالة الإيمان للقاسم بن سلام الشريط الأول