فالواجب على هذا الرجل أن ينتبه وأن يستغفر الله من ذنبه ويتوب إليه، وأن يبادر إلى الصلاة فيصليها مع المسلمين في أوقاتها، وأن يبتعد عما حرمها لله من الخمر وغيرها، لعله ينجو ولعله يفوز بالسلامة وحسن الخاتمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله."اهـ"
[مقطع صوتي اسمعه في موقع نقض الإرجاء]
وقال:
"س: من شهد أن لا إله إلا الله واعتقد بقلبه ولكن ترك جميع الأعمال ، هل يكون مسلمًا؟"
الجواب: لا ، ما يكون مسلمًا حتى يوحد الله بعمله ، يوحد الله بخوفه ورجاءه ، ومحبته ، والصلاة ، ويؤمن بأن الله أوجب كذا وحرم كذا .
ولا يتصور .. ما يتصوّر أن الإنسان المسلم يؤمن بالله يترك جميع الأعمال ، هذا التقدير لاأساس له. لا يمكن يتصور أن يقع من أحد .. نعم ؛ لأن الإيمان يحفزه إلى العمل؛ الإيمان الصادق .. نعم"اهـ"
[مقطع صوتي اسمعه في موقع نقض الإرجاء]
وأختم بنصيحة علمائنا الأكبار لعموم المسلمين بخصوص هذه الفتن التي أحدثها هؤلاء المتعالمين:
"...* وأما ما جاء في الحديث: أن قومًا يدخلون الجنة لم يعملوا خيرًا قط ، فليس هو عامًا لكل من ترك العمل وهو يقدر عليه . إنما هو خاص بأولئك لعُذر منعهم من العمل ، أو لغير ذلك من المعاني التي تلائم النصوص المحكمة ، وما أجمع عليه السلف الصالح في هذا الباب ."