فالحمد لله على نعمة العقيدة السلفية
و الحمد لله على نعمة العقل
و الحمد لله على نعمة المروءة ....
تابع
تعليق للشيخ عبد الحميد الجهني
الله المستعان !
والله ! ما أحب هذه المناكفات بين طلبة العلم ,
ولكن بعض الغلط لا يجوز السكوت عنه أو المجاملة فيه ,
ولدي نصيحة وتوجيه للأخ طاهر صاحب الموضوع المردود عليه
يا أخي الكريم: أنت ومعك ثلة من طلبة العلم وسبقكم إلى ذلك بعض العلماء المعاصرين , تحتجون على أن تارك أعمال الجوارح ليس كافرًا بالنصوص التى فيها ( لم يعملوا خيرًا قط ) و ( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة . . . ) و ( من قال لا إله إلا الله حرمه الله على النار . . . ) إلى غير ذلك من النصوص التى من هذا الجنس
وأريد أن أسألك سؤالًا ينبغي أن تفكر فيها جيدًا وتتأمل فيه كثيرًا , وهو:
هل هذا الاستدلال جارٍ على أصول السلف
وبعبارة أخرى: هل كان السلف يستدلون بهذه النصوص على أن تارك العمل بالكلية ليس كافرًا
وأقول لك وأكرر: ( السلف )
لأننا دائما نقول ( منهج السلف , منهج السلف ) ثم في هذه المسألة العقدية الخطيرة نترك ( السلف ) وننزل ( نزولًا جويًا ! ) إلى استدلالات بعض العلماء المعاصرين ( مع احترامنا لهم )
فالمقصود يا أخ طاهر - بارك الله فيك وفي إخوانك الذين يشاركونك في هذه المسألة - أن تتأملوا: هل أنت على خُطا أحد من أئمة السلف
فمن منهم استدل بحديث ( الشفاعة ) على نجاة تارك أعمال الجوارح بالكلية ؟
آمل منك أن تفكر جيدا فالمسألة دين لا مجال فيها للحمية والعصبية ,
لأن الحق قد يضيع مع هذه المعمعة الحاصلة بين الشباب , وكثير من الناس يضل عن الهدى بسبب هذه الخصومات , لكن الناصح لنفسه لا يبالي بشيء في سبيل الوصول للحق , ولا يتأثر بحرب فلان لفلان وخصومة فلان مع فلان , فالحق قديم ,