فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1000

فالحمد لله على نعمة العقيدة السلفية

و الحمد لله على نعمة العقل

و الحمد لله على نعمة المروءة ....

تابع

تعليق للشيخ عبد الحميد الجهني

الله المستعان !

والله ! ما أحب هذه المناكفات بين طلبة العلم ,

ولكن بعض الغلط لا يجوز السكوت عنه أو المجاملة فيه ,

ولدي نصيحة وتوجيه للأخ طاهر صاحب الموضوع المردود عليه

يا أخي الكريم: أنت ومعك ثلة من طلبة العلم وسبقكم إلى ذلك بعض العلماء المعاصرين , تحتجون على أن تارك أعمال الجوارح ليس كافرًا بالنصوص التى فيها ( لم يعملوا خيرًا قط ) و ( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة . . . ) و ( من قال لا إله إلا الله حرمه الله على النار . . . ) إلى غير ذلك من النصوص التى من هذا الجنس

وأريد أن أسألك سؤالًا ينبغي أن تفكر فيها جيدًا وتتأمل فيه كثيرًا , وهو:

هل هذا الاستدلال جارٍ على أصول السلف

وبعبارة أخرى: هل كان السلف يستدلون بهذه النصوص على أن تارك العمل بالكلية ليس كافرًا

وأقول لك وأكرر: ( السلف )

لأننا دائما نقول ( منهج السلف , منهج السلف ) ثم في هذه المسألة العقدية الخطيرة نترك ( السلف ) وننزل ( نزولًا جويًا ! ) إلى استدلالات بعض العلماء المعاصرين ( مع احترامنا لهم )

فالمقصود يا أخ طاهر - بارك الله فيك وفي إخوانك الذين يشاركونك في هذه المسألة - أن تتأملوا: هل أنت على خُطا أحد من أئمة السلف

فمن منهم استدل بحديث ( الشفاعة ) على نجاة تارك أعمال الجوارح بالكلية ؟

آمل منك أن تفكر جيدا فالمسألة دين لا مجال فيها للحمية والعصبية ,

لأن الحق قد يضيع مع هذه المعمعة الحاصلة بين الشباب , وكثير من الناس يضل عن الهدى بسبب هذه الخصومات , لكن الناصح لنفسه لا يبالي بشيء في سبيل الوصول للحق , ولا يتأثر بحرب فلان لفلان وخصومة فلان مع فلان , فالحق قديم ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت