فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1000

والآخرون أخذوا بالجانب الآخر، أعني بالإطلاق الأول العام الذي يدل عليه عدد كبير من الأحاديث مثل حديث عبد القيس ، ومثل حديث (الإيمان بضع وسبعون شعبة) ، ومثل حديث: (دعه فإن الحياء من الإيمان) ، ومثل حديث: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا) ، ومثل حديث: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا) ، وحديث: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا) ؛ كل هذا يقتضي أن الأعمال تدخل في مسمى الإيمان. ومع هذا فقد أخطأ بعض المتأخرين حين صنف أولئك الأئمة من التابعين وأتباعهم بأنهم مرجئة الفقهاء، وهذا الاسم خطأ في حد ذاته؛ لأن فيه جراءة على هؤلاء الأئمة من السلف الذين هم أبعد شيء عن الإرجاء، فلا ينبغي أن يوصفوا بشيء لم يقولوه، والذي قالوه إنما هو تفسير للنصوص باعتبار الاستدلال الذي ذكرناه، ويعتمدون في ذلك على نصوص صريحة صحيحة مثل آية الحجرات، وحديث سعد بن أبي وقاص ، وحديث جبريل.اهـ كلام الددو

قال أبو عاصم: لاخلاف عند أهل السنة في معنى الإيمان وهو هنا في عقيدته يهون من الخلاف بين أهل السنة والمرجئة الفقهاء ويجعله من باب الخلاف اللفظي فقط ويخطيء شيخ الإسلام وغيره من أهل السنة في تخطئتهم .

وقوله بعض المتأخرين يقصد أمثال شيخ الإسلام فقد قال بهذا وهي تسمية صحيحة لكن الرجل هنا صحح قولهم ولكن تأوله لهم تأويلا باطلا .

2-مسألة زيادة الإيمان ونقصه

قال الددو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت