قال أبو بطين -رحمه الله -"..آخر كلامه رحمه الله -ابن تيمية -، يدل على أنه يعتبر فهم الحجة، في الأمور التي تخفى على كثير من الناس، وليس فيها مناقضة للتوحيد والرسالة، كالجهل ببعض الصفات. لم تبلغه دعوة الإسلام فهو معذور; قال: وهذا جار على ما تقرر في الأصول، لا حكم قبل ورود الشرع على الصحيح،انتهى. ."
2-نشأ ببادية بعيدة
3-من كان حديث عهد بالإسلام
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب:"الذي لم تقم عليه الحجة، هو الذي حديث عهد بالإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة، أو يكون ذلك في مسائل خفية، مثل مسألة الصرف والعطف، فلا يكفر حتى يعرف". س
الحكم بالتكفير على الأعيان من قبل علماء المسلمين
ذكر أيضا -أي ابن تيمية -رحمه الله -تكفير أناس من أعيان المتكلمين، بعد أن قرر هذه المسألة . س
فانظر كلامه -ابن تيمية -رحمه الله -في التفرقة بين المقالات الخفية، وبين ما نحن فيه في كفر المعين، وتأمل تكفيره رؤوسهم فلانًا وفلانًا بأعيانهم وردّتهم ردة صريحة. وتأمل تصريحه بحكاية الإجماع على ردة الفخر الرازي عن الإسلام، مع كونه عند علمائكم من الأئمة الأربعة،هل يناسب هذا لما فهمت من كلامه أن المعين لا يكفر؟ ولو دعا عبد القادر في الرخاء والشدة، ولو أحب عبد الله بن عون وزعم أن دينه حسن مع عبادته أبي حديدة، ولو أبغضك واستنجسك مع أنك أقرب الناس إليه لما رآك ملتفتًا بعض الالتفات إلى التوحيد،مع كونك توافقهم على شيء من شركهم وكفرهم. الرسائل الشخصية
وقال أبو بطين: فانظر إلى تفريقه بين المقالات الخفية، والأمور الظاهرة، فقال في المقالات الخفية، التي هي كفر: قد يقال إنه فيها مخطئ ضال، لم تقم عليه الحجة التي يكفر صاحبها، ولم يقل ذلك في الأمور الظاهرة ؛ فكلامه ظاهر في الفرق بين الأمور الظاهرة والخفية، فيكفر بالأمورالظاهر حكمها مطلقا، وبما يصدر منها من مسلم جهلا، كاستحلال محرم أو فعل أو قول شركي بعد التعريف،