فإذا كان هناك أحد يرى هذا الرأي، معناه أنه من الجهمية يوافق قول الجهمية أنه ما يكفر من ادعى النبوة، معناه: أنه يرى ما يراه الجهمية والمرجئة المحضة من أن الإيمان هو التصديق بالقلب فقط، وأن فعل الكبائر والمنكرات وأعمال الردة، لا تؤثر في الإيمان، حتى يجهل ربه بقلبه. هذا مذهب الجهمية والمرجئة المحضة نعم.
حكم التعامل معهم؟
لا شك أنه يحذر منهم، ويبين أن مذهبهم مذهب باطل وفاسد، وأن هذا مذهب الجهمية والمرجئة وسيأتي المؤلف -رحمه الله-يتكلم عن هؤلاء، ويبين ويقول: إن إبليس أخف كفرا منهم، وإن إبليس.. الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام سيتكلم عن الجهمية ويرى أن إبليس أخف كفرا منهم. نسأل الله السلامة والعافية، نعم.
شرح كتاب الإيمان للقاسم بن سلام الشريط الأول