1-الجهل بأصل دين الإسلام وهو التوحيد ، فهذا لا يُعذر فيه فيما يتعلق فيه بأحكام الدنيا .
2 -الثاني الجهل بغير أصل الإسلام ، مثل من اعتقد أن القرآن ناقص ؛ فهذا جهل لكنه لا يناقض أصل دين الإسلام ؛ فإذا لم تقم عليه الحجة فإنه لازال يُعدُّ مسلمًا ، و يُصلى عليه ويُصلى خلفه ويرث ويُورث و نحو ذلك حتى تقوم عليه الحجة .
إذن عرفنا الفرق ؛ ترى المسألة هذه أعطيتكم ملخصها في ثلاث كلمات ، ترى فيها من اللبس والخلط الشيء الكثير ، وهي مسألة العذر بالجهل .
لو فهمتم كلامي - الذي قبل ( شوية ) تسهّل عليكم المسألة ...
في آخر دقيقتين من الشريط 3 لشرح كشف الشبهات: