فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 894

النوع الأول: الأمر والنهي.

النوع الثاني: التحذير والإِغراء.

النوع الثالث: النداء.

النوع الرابع: التمني والترجي.

النوع الخامس: الدعاء.

النوع السادس: الاستفهام.

المقَدّمَة

لدى تقسيم الجملة إلىخبريّة وإنشائية عرفنا أنّ الإِنشاء هو ما لا ينطبق عليه تعريف الخبر، ولدى تحليل حقيقته أقول:

هو الكلام الذي يتوقف تحقُّقُ مدلوله على النطق به، كالأمر والنهي والدعاء والاستفهام، وإنشاء العقود، وإنشاء المدح والذمّ، وأمر التكوين، والْقَسَم، ونحو ذلك.

وأضيف هنا أنّ الإِنشاء في اللّغة هو الإِبداع والابتداء، وكلُّ من ابتدأ شيئًا فقد أنشأه.

والإِنشاء في الجملة الإِنشائية ينقسم إلى قسميّن:

القسم الأول: الإِنشاء غير الطلبي.

القسم الثاني: الإِنشاء الطلبي.

المقولة الأولى

شرح الإِنشاء غير الطّلبي

تعريفه:

الإِنشاء غير الطلبي: هو ما لا يستدعي مطلوبًا، إلاَّ أنّه يُنْشِىءُ أمرًا مرغوبًا في إنشائه، وله أنواع وصيَغٌ تَدُلُّ عليه، ومنها الأنواع التالية:

النوع الأول: وهو أعلاها، وهو ما يمكن أن نُسَمّيَهُ"أمْرَ التكوين"وجملَة أمْرِ التكوين هي لفظ"كُنْ"كما قال الله عزَّ وجلَّ في سورة (يس/ 36 مصحف/ 41 نزول) :

{إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82) } .

النوع الثاني: إنشاءُ العقود، وحلُّ المعقود منها، مثل عقود البيع، وعقود الزواج، وأوامر ضَرْبِ الرّق، وقرارات تعيين الموظفين، وقرارات الإِقالة من الوظائف ممّن يملك ذلك، وكعبارات الطلاق والعتق، ومبايعة رئيس الدولة، وخلع البيعة عنه، ونحو ذلك.

وتأتي صِيَغُ العقود وصِيَغُ حلّها بعباراتٍ مختلفات من الجمل الفعليّة والاسميّة، وما يقوم مقامها اختصارًا، مثل:

(1) إنشاء عقود البيع والشراء بما يدلُّ عليها اصطلاحًا من عبارات:"كبِعْتُكَ، اشْتَريتُ منك - أبيعك، أشتري منك - بِعْني، بْعتُك - اشْتَرِ مِنْي، اشْتَرَيتُ منك"ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت