فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 894

"سُبْحَانَ الله - لله دَرُّ فلان - ما أَدْرَاكَ ما هِيَه".

لفظة"كَبُر"مثل:

* قول الله عزّ وجلّ في سورة (الكهف/ 18 مصحف/ 69 نزول) :

{كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا (5) } .

* وقول الله عزّ وجل في سورة (الصف/ 61 مصحف/ 109 نزول) :

{كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ (3) } .

وتُسْتَعْمَلُ في التعجُّب كلمةُ:"وَيْ"وهي كناية عن جُمْلَةٍ تعجُّبيَّة.

وتُسْتَعْمَل أيضًا كلمة:"واهًا"في التعجُّب من طيب الشيء، فهي بمعنى:"ما أَطْيَبه".

وتُسْتَعمل أيضًا كلمة:"هَيْتَ"في التعجب، تقول العرب:"هَيْتَ للْحلْم"و"هَِيْتَُِ لَكَ."

عبارات التعجب الواردة في كلام الله:

قال المحقّقون: إذا ورد التعجّبُ في كلام الله صُرِفَ إلى المخاطبين، ولهذا يُعَبِّر بعض العلماء بالتعجيب بدل التعجُّب، أي: هو تعجيب من الله للمخاطبين.

* قول الله عزّ وجلّ بشأن أهل النار في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :

{أُولَائِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) } .

أي: هؤلاء ينبَغِي أنْ تَتَعَجَّبُوا من شدّة صَبْرِهِمْ على عذاب النار.

* وقول الله عزّ وجلّ السابق آنفًا: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} .

أي: تَعَجَّبُوا من شدّة سَمْعِهِمْ ومِنْ شِدَّةِ بَصَرِهِمْ.

الفصل الثالث: الجملة الخبريّة وأحوالها

الصّادق والكاذب من الْخَبر والْمُخْبِر به

لا بد من التفريق بين الْخَبَرِ والمخْبِرِ به، من جهة الصدق والكذب، لتنحلَّ إشكالات قد تُوجَّه للتعاريف وبعض النصوص.

أولًا: الخَبَرُ الصّادِقُ: أو الْخَبَرُ الصِّدْقُ، هو ما كان من الكلام مطابقًا للواقع في حقيقةِ الأَمْرِ.

ثانيًا: والْخَبَرُ الكاذبُ، أو الْخَبَرُ الكَذِبُ، هو ما كان من الكلام غَيْرَ مطابقٍ للواقع في حقيقة الأَمْرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت