فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 894

(7)تجاهُل العارف:

سَوْقُ الْمَعْلُوم مسَاقَ المجهولِ لنكتة تُقْصد لدى البلغاء.

والدواعي لتجاهل العارف كثيرة، منها ما يلي:

(1) التوبيخ: ومنه قول الخارجيّة"ليلى بنت طريف"ترثي أخاها الوليد:

*أَيَا شَجَرَ الْخَابُورِ مَالَكَ مُورِقًا؟ * كَأَنَّكَ لَمْ تَجْزَعْ عَلَى ابْنِ طَرِيفِ*

*فَتَىً لاَ يُريدُ الْعزَّ إلاَّ مِنَ التُّقَى * وَلاَ الرِّزْقَ إلاَّ مِنْ قَنًا وسُيُوفِ*

الخابور: اسمُ نَهْرٍ في ديار بني بكر.

(2) المبالغة في المدح أو في الذمّ:

* فمن المبالغة في المدح قول البحتري:

*أَلَمْعُ بَرْقٍ سَرَى أَمْ ضَوْءُ مِصْبَاحِ؟ * أَمِ ابْتِسَامَتُهَا بِالْمَنْظَرِ الضَّاحِي*

الضّاحِي: الظاهر البارز للشمس.

* ومن المبالغة في الذّمّ قول زهير:

*وَمَا أَدْرِي وسَوْفُ إِخَالُ أَدْرِي * أَقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِسَاءُ؟!

أي: أرجالٌ أَمْ نِسَاء؟!.

(3) التَّدَلُّهُ في الْحُبّ: ومنه قول الحسين بن عبد الله الغريبي:

*بِاللَّهِ يَا ظَبَيَاتِ الْقَاعِ قُلْنَ لَنَا * لَيْلاَيَ مِنْكُنَّ أَمْ لَيْلَى مِنَ الْبَشَرِ؟

القاع: أرضٌ مستويةٌ مطمئنّة عمّا يحيطُ به من الجبال والآكام.

وقوله ذي الرِّمّة:

*أيَا ظَبْيَةَ الْوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلاَجِلٍ * وبَيْنَ النَّقَا آأَنْتِ أَمْ أُمُّ سَالِم؟*

الوعْسَاء: الأرض اللّينة ذات الرمل.

(4) الإِيناس: ومنه قول الله عزَّ وجلَّ لموسى، كما جاء في سورة (طه/ 20 مصحف/ 45 نزول) :

{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يامُوسَى} .

إلى غير ذلك من دواعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت