فهو يدّعي أن اصفرار الشمس عند المغيب قد حصل بسبب أنها خجلت من ممدوحه، فهي تتجاوزه خَجْلَى منه، ويستبعد السبب الطبيعي مع دوامه كلَّ مساء عند المغيب.
المثال العاشر: قول أحد الشعراء:
*سَبَقَتْ إلَيْكَ مِنَ الْحَدَائِقِ وَرْدَةٌ * وأتَتْكَ قَبْلَ أَوَانِها تَطْفِيلًا*
*طَمِعَتْ بِلَثْمِكَ إِِذْ رَأَتْكَ فَجَمَّعَتْ * فَمَهَا إِلَيْكَ كَطَالِبٍ تَقْبِيلًا*
تَطْفِيلًا: التَّطْفيل والتَّطَفُّل حضور الولائم دون دعوة إليها.
فهو يدّعي أن زِرّ الورد الذي لم يكتمل تفتُّحه قد جَمَّعَ فَمَه طالبًا التقبيل.
المثال الحادي عشر: قوليٍ:
*رَأَوْ بِيَدِي عُكَّازَةً ذات عَطْفَةٍ * وظَهْرِي كظَهْرِ الْقَوْسِ يَهْوِي ويَنْحَنِي*
*فَقُلْتُ: لَقَدْ كانَتْ عَصًا مُسْتَقِيمَةً * فَجَمَّعْتُ عَزْمِي وانْحَنَيْتُ لِتَثَنِي*