فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 894

مقتَبسٌ من دعاء إبراهيم عليه السلام كما جاء في القرآن: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكنْتُ مِنْ ذُرّيَتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّم} استعمله ابن الرومي مجازًا في رجل بخيل لا خير فيه ولا نفع.

(10) من كتاب لمُحْيِ الدّين عبد الظّاهر (من الكتّاب المقدَّمِين في دولة المماليك) :

لاَ عَدِمَتِ الدَّوْلَةُ بيضَ سُيُوفِهِ الَّتِي {تَرَى بِهَا الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} .

(11) قول عمر الخيّام:

*سَبَقْتُ الْعَالَمِينَ إلَى الْمَعَالِي * بِصَائِبِ فِكْرَةٍ وَعُلُوِّ هِمَّه*

*وَلاَحَ بِحِكْمَتِي نُورُ الْهَدَى في * لَيَالٍ لِلضَّلاَلَةِ مُدْ لَهِمَّهْ*

*يُرِيدُ الْجَاهِلُونَ ليُطْفِئُوهُ *"وَيَأْبَى اللَّهُ إلاَّ أَنْ يُتِمَّهْ"*

الشطرة الأخيرة مُقْتَبَسة من القرآن.

ما اشْتَقَّ من الاقتباس من فروع

اشتقّ البلاغيّون من الاقتباس أربعة فروع، وهي:

(1) التضمين (2) الْعَقْد (3) الْحَلُّ (4) التلميح.

الفرع الأول:"التضمين"ومنه:"الاستعانة"، و"الإِيداع"و"الرّفْو".

التضمين: هو أن يُضْمِّنُ الشاعر شعرَه شيئًا مِنْ شعْرِ غَيْرِه، مع التنبيه عليه إنْ لم يكن مشهورًا عند الْبُلَغاء، ودون التنبيه عليه إنْ كان مشهورًا.

* ومن هذا التضمين قول الحريري:

*عَلَى أَنِّي سَأُنْشِدُ عِنْدَ بَيْعي *"أضَاعُونِي وَأَيَّ فَتىً أضَاعُوا"*

الشطر الأخير لِلْعَرْجِى، وبيت العرجى هو:

*أضاعوني وأَيَ فَتىً أَضَاعُوا * لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ*

وقد نبَّه الحريري على التضمين بقوله:"سأُنْشِد".

* ومن هذا التضمين قول ابن العميد:

*وَصَاحِبٍ كُنْتُ مَغْبوطًا بِصُحْبَتِه * دَهْرًا فَغَادَرَنِي فَرْدًا بِلاَ سَكَنِ*

*هَبَّتْ لَهْ رِيحُ إقْبَالٍ فَطَارَ بِهَا * نَحْوَ السُّرُور وَألْجانِي إلَى الْحَزَنِ*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت