فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 6158

68 -حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة البصرى، ومحمد بن المثنى، قالا: حدّثنا عمرو بن عاصمٍ الكلابى، حدّثنا عمران، عن معمرٍ، عن الزهرى، عن أنسٍ، قال: قال عمر لأبى بكرٍ، في الردة: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا الله، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله؟"فقال أبو بكرٍ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْتُ أَنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولُوا لا إِلَهَ إِلا الله، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ"، والله لو منعونى عقالًا لقاتلتهم عليه حتى تلحق نفسى بالله، قال عمر: فلما رأيت أبا بكرٍ قد عزم على ذلكَ علمت أنه الحق.

68 -صحيح: أخرجه النسائي [3094] ، وابن خزيمة [2247] ، والحاكم [1/ 544] ، والبزار [38] ، والبيهقى في"سننه" [16509] ، وابن بشران في أماليه [3/ رقم 954] ، والمروزى في"مسند أبى بكر" [رقم 76] ، وجماعة، من طرق عن عمران القطان البصرى عن معمر عن الزهرى عن أنس بن مالك به ...

قلتُ: وهذا إسناد منكر وعمران مختلف فيه، وهذا الإسناد قد أنكره النقاد عليه فأصابوا، فقال الترمذى عقب الطريق المحفوظ لهذا الحديث عنده [رقم 2610] ،:".... وروى عمران القطان هذا الحديث عن معمر عن الزهرى عن أنس بن مالك عن أبى بكر .... وهو حديث خطأ. وقد خولف عمران في روايته عن معمر ...".

قلتُ: وسيأتى ذِكْر مَنْ خالفه قريبًا. وقال النسائي عقب روايته طريق عمران الماضى:"عمران القطان ليس بالقوى في الحديث، وهذا الحديث خطأ ...". ومثلهما قال الحافظ البزار في مسنده المعلل [1/ 98] . وقال الدارقطنى في"علله" [1/ 164] :"... ورواه عمران القطان عن معمر وقال: عن الزهرى عن أنس بن مالك عن أبى بكر ... وهم فيه على معمر ...".

قلتُ: عمران القطان قد ضعفه جماعة، وقد خولف في إسناده. خالفه عبد الرزاق الصنعانى: فرواه عن معمر فقال: عن الزهرى عن عبيد الله بن عتبة به مرسلًا. هكذا أخرجه في المصنف [رقم/ 6916] ، و [رقم/ 18718] ، و [رقم / 10022] ، وهكذا ذكره عنه الدارقطنى في"علله" [1/ 164] . لكنى قد وجدتُ أبا داود قد أشار في"سننه" [1/ 486] ، بعد أن ذكر الطريق المحفوظ عن الزهرى عن عبيد الله عن أبى هريرة به. [رقم/ 1556] ، قال:"ورواه رباح بن زيد وعبد الرزاق عن معمر عن الزهرى بإسناده ....". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت