فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 6158

4006 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا يوسف بن خالد، عن الأعمش، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ بِهِمُ المُؤْمِنُونَ، فَيَرَى الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ الرَّجُلَ مِنَ المؤْمِنِينَ قَدْ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: يَا فُلانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَعَنْتَنِى فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَ!؟ قَالَ: فَيَذْكُرُ ذَلِكَ المؤْمِنُ فَيَعْرِفُهُ، فَيَشْفَعُ لَهُ إلَى رَبِّهِ فَيُشَفَّعُهُ فِيهِ".

4006 - ضعيف: أخرجه الطبراني في"الأوسط" [6/ رقم 6511] ، من طريق محمد بن هشام السدوسى عن يوسف بن خالد السمتى عن الأعمش عن أنس به قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا يوسف بن خالد السمتى".

قلتُ: وهو متروك كما قال الحافظ في المطالب [رقم 4711] ، وقال الهيثمى في"المجمع" [10/ 382] : "رواه أبو يعلى، والطبرانى في"الأوسط"وفيه يوسف بن خالد السمتى وهو كذاب".

كذا قال الهيثمى، وله سلف في تكذيب خالد، فقد كذبه ابن معين وأبو داود والفلاس وغيرهم، ورماه ابن حبان بالوضع، وأسقطه سائر النقاد فسقط إلى يوم القيامة، فماذا نفعه علمه بالشروط والرأى والجدل؟! ونفاح بعضهم عنه فمن قبيل تجاهل العارف.

وقد خولف في سنده أيضًا؛ خالفه جماعة من ثقات أصحاب الأعمش، فرووه عنه فقالوا: عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به نحوه ... وبعضهم في سياق أتم، فزادوا فيه واسطة بين الأعمش وأنس، ومن هؤلاء:

1 -أبو معاوية الضرير عند البغوى في"تفسيره" [1/ 273] ، وفى"شرح السنة" [7/ 460] ..

2 -ووكيع عند ابن ماجه [3685] ..

3 -وحفص بن غياث عند هناد في الزهد [رقم 187] ، وابن أبى الدنيا في"قضاء الحوائج" [رقم 117] ..

4 -وعبد الله بن داود الخريبى عند مسدد في"مسنده"كما في"المطالب" [رقم 4711] ، ومن طريقه الأصبهانى في"الترغيب" [290 - 291] ، كما في"الضعيفة" [11/ 441] ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت