فهرس الكتاب

الصفحة 5905 من 6158

حديث زيد بن حارثة - رضي الله عنه -(*)

7209 - حَدَّثَنِي سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثني أبي، حدّثنا ابن جريج، عن كثير بن كثيرٍ، عن علي بن عبد الله، عن زيد بن حارثة، قال: سأل رجلٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت صلاة الصبح، فقال:"صَلِّهَا مَعِىَ الْيَوْمَ وَغَدًا"، فلما كان بقاع نمرة بالجحفة صلاها حين طلع الفجر، حتى إذا كان بذى طوًى أخَّرها، حتى قال الناس: أقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا: لو صلينا؟! فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلاها أمام الشمس، ثم أقبل على الناس، فقال:"مَاذَا قُلْتُمْ؟"قالوا: قلنا: لو صلينا! قال:"لَوْ فَعَلْتُمْ أَصَابَكُمْ عَذَابٌ"، ثم دعا السائل، فقال:"الصَّلاةُ مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ".

(*) هو: أبو أسامة الكلبي: ذلك الصحابي الجليل الجميل، حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوج أم أيمن - رضي الله عنها - ومناقبه شهيرة منشورة، رضي الله عنه وأرضاه.

7209 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه عبد الرزاق [2158] ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" [5/ رقم 4669] ، من طريق عبد الملك بن جريج، عن كثير بن كثير أوتحرف عند الطبراني إلى"كثير بن أبي كثير"]، بن المطلب المكي، عن عليّ بن عبد الله عن زيد بن حارثة به نحوه.

قال الهيثمي في"المجمع" [2/ 66] : (رواه أبو يعلى والطبراني في"الكبير"من رواية عليّ بن عبد الله بن عباس عنه، وعلى - لم يدرك زيد بن حارثة) .

قلتُ: هكذا جزم الهيثمي بكون (عليّ بن عبد الله) هنا: هو ابن العباس بن عبد المطلب، ويعكر عليه: أن عليًا هذا: لم يذكروا في الرواة عنه: (كثير بن كثير) إنما ذكر المزي من شيوخه: (عليّ بن عبد الله البارقي الأزدي) .

وهذا أقرب أن يكون هو المراد هنا، وبذلك: جزم حسين الأسد في تعليقه على مسند المؤلف [13/ 167 - 168] ، وقبله المعلق على"مصنف عبد الرزاق" [1/ 567 طبعة المكتب الإسلامي] ، وسواء كان المراد هذا، أو ذلك، فكلاهما لم يدرك زيد بن حارثة أصلًا، فالإسناد منقطع مع ثقة رجاله.

والحديث: ضعيف بهذا السياق، وأصله صحيح ثابت، وقد مَرَّ حديث أنس بن مالك [برقم 3862] ، فراجع الكلام عليه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت