فهرس الكتاب

الصفحة 3028 من 6158

بُرَيْد بن أبى مريم، عن أنس بن مالك

3679 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن بريد بن أبى مريم، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"أَلا إِنَّ الدُّعَاءَ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأذَانِ وَالإقَامَةِ فَادْعُوا".

= ثم نظرتُ فوجدت ابن كثير لما نقل سند المؤلف في"تفسيره"وقع عنده هكذا: ( ... داود أبو سليمان) وهكذا نقله السيوطى في (اللألئ) عن المؤلف أيضًا، فتكون أداة الكنية قد سقطت من سند المؤلف في الطبعتين جميعًا، وهكذا وقع اسمه (داود أبو سليمان) عند الثعلبى أيضًا في"تفسيره"فإن كان ذلك كذلك، فلا يبعد أن يكون خالد الزيات - أو من دونه - قد غلط في اسم شيخه، كأنه أراد أن يكون: (عن سيلمان أبى داود) سبقه لسانه وقال: (عن داود أبى سليمان) فعكسه كما ترى، هذا محتمل.

والأمر الثاني: أن يكون سليمان بن عمرو النخعى - صاحب هذا الحديث - كان يتلوَّن في الإعلام عن نفسه حتى تروج فضائحه في برنامج الناس، دون أن يفطن له أحد، فربما سمَّى نفسه (داودًا) لما حدث خالدًا الزيات بهذا الحديث عن أبى طوالة، فلما فرغ سأله خالد عن كنيته؟! فقال له: (أبو سليمان) فصار خالد يحدث به ويقول: (عن داود أبى سليمان) .

وهذا على بعده، إلا أنه في دائرة الاحتمال، وقد كان سليمان بن عمرو دجالًا من الدجاجلة، بل قال الحافظ في ختام ترجمته من"اللسان" [3/ 98] :"قلتُ: الكلام فيه لا يحصر، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في"الجرح والتعديل": فوق الثلاثين نفسًا"وللحديث بنحوه ... طرق أخرى عن أنس به ... ، وكلها تالفة الأسانيد، وسيأتى المزيد منها عند المؤلف [برقم 4246، 4248، 4249، 4250] ، وهناك يكون قَرْضُ أعراضها والنيل منها.

3679 - قوى: أخرجه أحمد [3/ 155، 254] ، وابن خزيمة [425] ، و [عقب رقم 427] ، وابن حبان [1696] ، وابن أبى شيبة [28249] ، والنسائى في"الكبرى" [9895] ، والطبرانى في"الدعاء" [رقم 484] ، وابن بشران في"الأمالى" [رقم 348] ، والبيهقى في"الدعوات" [رقم 58] ، وابن السنى في"اليوم والليلة" [رقم 102] ، وغيرهم من طرق عن إسرائيل بن أبى إسحاق عن أبى إسحاق السبيعى عن بريد بن أبى مريم عن أنس به ... وليس عند النسائي وابن بشران قوله: (فادعوا) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت