بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
689 -حدّثنا عمرٌو الناقد، حدّثنا الوليد، حدّثنا إسماعيل بن رافع أبو رافع، حدثنى ابن أبى مليكة، عن عبد الرحمن بن السائب، قال: قدم علينا سعد بن مالك بعدما كف بصره، فأتيته مسلِّمًا، وانتسبت له، فقال: مرحبًا ابن أخى، بلغنى أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول:"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَّلَ جُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا، فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَن بِهِ، فَلَيْسَ مِنَّا".
(*) هو: الصحابى الجليل سعد بن مالك القرشى، أحد المهاجرين الأولين، وممن أسلم قديمًا، وصاحب أول سهم رُمى في سبيل الله، شهد المشاهد المشاهد كلها، وكان فارسًا بطلًا شجاعًا داهية إمامًا، صاحب القادسية، وفاتح المدائن، وأخباره ومناقبه كثيرة شهيرة.
689 -منكر بهذا التمام: أخرجه ابن ماجه [رقم/ 1337] ، و [رقم / 4196] ، وابن أبى الدنيا في"الهم والحزن" [رقم 87] ، وابن نصر في"قيام الليل"كما في"إتحاف السادة المتقين/ للزبيدى" [4/ 479] : والآجرى في"أخلاق أهل القرآن" [ص/ 163 - 164/ طبعة دار الكتب العلمية] ، وأبو العباس الأصم في"الثاني من حديثه" [ق/ 171، 1] كما في"التعليق على فضائل القرآن/ لابن كثير" [ص/ 186/ الحوينى] ، والحاكم في"المستدرك"كما في"مصباح الزجاجة" [1/ 203] ، والثعلبى في"تفسيره" [10/ 158] ، والبيهقى في"الشعب" [2/ رقم/ 2051] ، وفى"سننه" [20847] ، والمزيّ في"تهذيبه" [17/ 128] ، وغيرهم، من طرق عن الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع عن ابن أبى مليكة عن عبد الرحمن بن السائب عن سعد به. . .
قال البوصيرى في"مصباح الزجاجة" [1/ 203] :"هذا إسناد فيه أبو رافع واسمه إسماعيل بن رافع ضعيف متروك".
قلتُ: وهو كما قال، وقد سئل الإمام أحمد عن هذا الطريق كما في"سؤالات أبى بكر المروذى" [ص/ 144] ، فقال:"ليس من هذا شئ، وضعفه". =