6757 - حدّثنا السامى حدّثنا سكين بن عبد العزيز، حدّثنا جعفر، عن أبيه، عن جده قال: لما قتل عليّ قام حسن بن عليّ خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: واللَّه لقد قتلتم الليلة رجلًا في ليلة نزل فيها القرآن وفيها رفع عيسى ابن مريم وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام.
(*) هو: الإمام السيد السبط الشريف الحسيب النسيب، أبو محمد القرشى الهاشمى ريحانة النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد شباب أهل الجنة؛ ومناقبه مشهورة منشورة، رضى الله عنه وأرضاه.
6757 - ضعيف: أخرجه ابن عساكر في"تاريخه" [42/ 582] ، من طريق المؤلف به.
قلتُ: وهكذا وقع في سنده: (حدثنا جعفر ... ) وجعفر هذا: يتبادر إلى الذهن أنه (جعفر بن محمد الصادق) هكذا ظنه حسين الأسد في تعليقه على مسند المؤلف [12/ 125] ، ثم مشى على ظاهر الإسناد وصحح سنده، وليس بشئ، وليس لـ (جعفر) في هذا الإسناد ناقة أو بعير، إنما صوابه: (حفص) صحَّفه بعض من دون المؤلف إلى (جعفر) .
فقد أخرج المؤلف هذا الحديث في"مسنده الكبير"كما في"المطالب" [4574] ، قال: (حدثنا إبراهم بن الحجاج السلمى، حدثنا سكين بن عبد العزيز، حدثنا حفص بن خالد بن جابر عن أبيه عن جده عن الحسن به.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن عساكر في"تاريخه" [42/ 582] ، وهذا إسناد ضعيف؛ وحفص بن خالد بن جابر: هو وأبوه وجده لم يؤثر توثيقهم عن أحد سوى ابن حبان وحده، وباقى رجال الإسناد مقبولون مشاهير؛ وقد توبع عليه إبرهيم بن الحجاج عن سكين بن عبد العزيز: تابعه عبد الرحمن بن المبارك عند الطبراني في"الأوسط" [8/ رقم 8469] ، ولكن في سياق أتم نحو اللفظ الآتى بعد هذا.
وقد تابعهما أيضًا: أبو عاصم النبيل على نحو سياق الطبراني: عند الدولابى في"الذرية الطاهرة" [رقم 126] ، من طريق عمرو الفلاس ويزيد بن حسان كلاهما عن أبى عاصم به.
قلتُ: ومن طريق عمر الفلاس وحده: أخرجه البزار في"مسنده" [3/ رقم 2573/ كشف الأستار] ، حدثنا عمرو بن عليّ - وهو الفلاس - بإسناده به نحو السياق الآتى في الذي بعده، إلا أنه جعل الجملة الآتية: (وفيها: تيب عليّ بنى إسرائيل) من قول رجل مبهم لم يُسَمّ سمعها منه سكين بن عبد العزيز.=