فهرس الكتاب

الصفحة 5882 من 6158

حديث خالد بن الوليد(*)

7183 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس أبو الحارث، حدّثنا هشيمٌ، عن عبد الحميد بن جعفرٍ، عن أبيه، قال: قال خالد بن الوليد: اعتمرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرةٍ اعتمرهما، فحلق شعره، فاستبق الناس إلى شعره، فسبقتُ إلى الناصية فأخذتها، فاتخذت قلنسوةً فجعلتها في مقدمة القلنسوة، فما وُجهت في وجهٍ إلا فُتح لى.

(*) هو: البطل المغوار؛ والأسد الكرار؛ سيف الله المسلول؛ وليث المعامع والوغى؛ الإمام المجاهد الكبير، أبو سليمان المخزومى، ومناقبه كثيرة يأتى بعضها في مسنده هنا - رضى الله عنه -.

7183 - حسن: لغيره ون قوله: (فما وجهت ... إلخ) : أخرجه سعيد بن منصور كما في"الإصابة" [2/ 253 - 254] ، ومن طريقه الحاكم [3/ 366 - 367/ طبعة الحرمين] ، والطبرانى في"الكبير" [4/ رقم 3804] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [2/ رقم 2398] ، والبيهقى في"الدلائل" [6/ 249] ، وابن عساكر في"تاريخه" [16/ 246، 247] ، وابن الأثير في"أسد الغابة" [2/ 137] ، وابن العديم في"بغية الطلب" [7/ 3149] ، من طريق هشيم بن بشير عن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الملك بن الحكم بن رافع المدنى عن أبيه به نحوه .... ولفظ سعيد بن منصور: (أن خالد بن الوليد فقد قلنسوته يوم اليرموك، فقال: اطلبوها، فلم يجدوها، فلم يزل حتى وجدوها؛ فإذا هي خلقة، فسئل عن ذلك! فقال: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فحلق رأسه، فابتدر الناس شعره، فسبقتهم إلى ناصيته؛ فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالًا وهى معى إلا تبيَّن لى النصر) ونحوه عند الباقين.

قال الهيثمى في"المجمع" [9/ 582] ، بعد أن عزاه للمؤلف والطبرانى:"ورجالهما رجال"الصحيح"؛ وجعفر سمع من جماعة من الصحابة، فلا أدرى: سمع من خالد أم لا؟!".

قلتُ: قد أشار الذهبى إلى عدم سماعه منه، فقال في"تلخيص المستدرك" [3/ 367] ، بعد أن ساق الحديث: (قلتُ: منقطع) وهذا هو الظاهر إن شاء الله؛ ويؤيده: أن جعفرًا لا يكاد يروى إلا عن صغار الصحابة، كأنس بن مالك ومحمود بن لبيد وأضرابهما؛ ثم إن لفظ حديثه هنا لفظ انقطاع.

ولم يفطن البوصيرى إلى تلك العلة، فقال في"الإتحاف" [7/ 105] :"رواه أبو يعلى بسند صحيح"كذا قال، وقد عرفت أنه معل بالانقطاع. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت