3978 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدَّثنا حماد بن سلمة، حدَّثنا عليّ بن زيد، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمر ستة أشهر بباب فاطمة بنت النبي عند صلاة الفجر، فيقول:"الصَّلاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ"- ثلاث مرات: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) } [الأحزاب: 33] .
3978 - صحيح: أخرجه الترمذى [3206] ، وأحمد [3/ 259, 285] ، والطيالسى [2059] ، والطبرانى في"الكبير" [3/ رقم 2671] ، و [22/ رقم 1002] ، وابن أبى شيبة [32272] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1223] ، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثانى [5/ رقم 2953] ، والقطيعى في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد [رقم 1340، 1341] ، وابن الأثير في أسد الغابة [1/ 1396] ، وابن عدى في"الكامل" [5/ 198] ، والطبرى في"تفسبره" [10/ 294] ، وابن شاهين في"فضائل فاطمة" [رقم 14] ، والطحاوى في"المشكل" [/2172/ 172] ، والخطيب في"المتفق والمفترق" [رقم 1662] ، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن أنس به.
قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حدث حماد بن سلمة".
قلتُ: مداره على عليّ بن زيد بن جدعان، وهو فقيه صاحب مناكير وغرائب، وقد تركه جماعة من النقاد، لكنه لم ينفرد به.
بل تابعه عليه حميد الطويل مقرونًا معه عن أنس به ... عند الحاكم [3/ 172] ، قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، ثنا الحسين بن الفضل البجلى، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنى حميد وعليّ بن زيد، عن أنس بن مالك به.
قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) .
قلتُ: يعنى بذلك رواية (حماد عن حميد عن أنس) وهى ترجمة صحيحة على شرط مسلم كما قال؛ وسندها إلى حماد ثابت مستقيم؛ فشيخ الحاكم هو (محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف أبو بكر النيسابورى) سبط العباس بن حمزة، ترجمه الذهبى في"تاريخه" [وفيات سنة 343 هـ] ، وقال:"كان محدثًا لأصحاب الرأى في عصره لولا مجون كان فيه ..."=