1546 - حدّثنا سعيد بن عبد الجبار بالبصرة، حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامى، حدثّنا أبو الزناد، عن مرقع بن صيفى، عن جده رباح بن ربيع، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، وعلى مقدمة الناس خالد بن الوليد، فإذا امرأةٌ مقتولةٌ على الطريق، يتعجبون من خَلْقِهَا، قد أصابتها المقدمة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوقف عليها،
(*) هو: معدود من الصحابة. وقد اختلف في اسمه، هل هو (رياح) بالياء المثناة، أم (رباح) بالباء الموحدة؟! راجع تهذيب الحافظ [3/ 233] .
1546 - قوى: أخرجه أحمد [3/ 488] ، وابن حبان [4789] ، والطبرانى في"الكبير" [5/ رقم 4617] ، و [رقم 4618، 4619، 4620] ، وسعيد بن منصور [رقم 2623] ، وعبد الرزاق [10242] ، والبيهقى في"سننه" [17936] .
والنسائى في"الكبرى" [8626] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [3/ 221] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2751] ، وجماعة، من طرق عن أبى الزناد عن المرقع بن صيفى عن جده رباح بن الربيع به ...
قلتُ: هكذا رواه المغيرة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبى الزناد وزياد بن سعد وغيرهم كلهم رووه عن أبى الزناد على الوجه الماضى.
وخالفهم الثورى، فرواه عن أبى الزناد فقال: عن المرقع بن عبد الله بن صيفى عن حنظلة الكاتب به بنحوه ...
هكذا أخرجه ابن ماجه [2842] ، وأحمد [4/ 178] ، وابن حبان [4791] ، وعبد الرزاق [9382] ، وعنه الطبراني في"الكبير" [4/ رقم 3489] ، وابن أبى شيبة [33117] ، والنسائى في الكبرى [8627] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [3/ 222] ، وابن أبى حاتم في"الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1203] ، وجماعة كثيرة.
والوجه الأول هو الذي رجحه البخارى وأبو حاتم وابن أبى شيبة وغيرهم. وجزموا بكون الثورى قد وهم في هذا الطريق الثاني، لكن جزم ابن حبان بكون الوجهين محفوظين.
وقال في"صحيحه" [11/ 112] :"سمع هذا الخبر: المرقع بن صيفى عن حنظلة الكاتب، وسمعه من جده رياح بن الربيع، وهما محفوظان". =