فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 6158

مسند عرفجة بن أسعد - رضي الله عنه -(*)

1501 - حدّثنا حوثرة بن أشرس أبو عامر، أخبرنى أبو الأشهب جعفر بن حيان، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد بن منقر - قال أبو عامر: هؤلاء أخوال بنى سعد - أن جده عرفجة أصيب أنفه في الجاهلية يوم الكلاب، فاتخذ أنفًا من ورق، فأنتن عليه، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمره أن يتخذ أنفًا من ذهب، قال أبو عامر حوثرة: وزعم عبد الرحمن أنه قد رأى أنف جده.

(*) معدود في الصحابة، وكان أحد الفرسان في الجاهلية.

1501 - أخرجه أبو داود [4232] ، والترمذى [رقم 1770] ، والنسائى [5162] ، وأحمد [4/ 342] ، وابن حبان [5462] ، والطيالسى [1258] ، والطبرانى في"الكبير" [17/ 369] ، وابن أبى شيبة [25264] ، والبيهقى في"سننه" [4021] ، وفى"الشعب" [5/ رقم 6329] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 257] ، وفى"المشكل" [رقم 1206] ، وابن الجعد [3143] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2811] ، وجماعة كثيرة، من طرق عن أبى الأشهب جعفر بن حيان عن عبد الرحمن بن طرفة أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب .... إلخ.

قلتُ: هكذا رواه جماعة من الكبار وغيرهم عن أبى الأشهب على هذا الوجه. وقد خالفهم إسماعيل بن علية، فرواه عن أبى الأشهب فقال: عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه أن عرفحة بن سعد أصيب أنفه ... ، فزاد فيه (عن أبيه) هكذا أخرجه أبو داود [4234] ، ولم يسق لفظه.

وقد أعلَّ ابن القطان الوجه الأول بتلك الرواية، فقال:"... فعلى طريقة المحدثين ينبغى أن تكون رواية الأكثرين منقطعة، فإنها معنعنة، وقد زاد فيها ابن علية واحدًا، ولا يرد هذا قولهم: إن عبد الرحمن بن طرفة سمع جده، وقول يزيد بن زريع: إنه - يعنى عبد الرحمن بن طرفة - سمع من جده؛ فإن هذا الحديث لم يقل فيه: إنه سمعه من أبيه، وقد أدخل بينهما فيه الأب ..."نقله عنه الزيلعى في"ذيل تاريخ بغداد" [4/ 304] ، وهو إعلال قوى، لكن رده الإمام في"الإرواء" [3/ 309] ، قائلًا:"قوله (عن أبيه) شاذ عندى، لمخالفته لرواية الأكثرين ...". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت