فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 6158

مسند يزيد بن ركانة - رضي الله عنه -(*)

1537 - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا جريرٌ يعنى ابن حازم، عن الزبير بن سعيد، حدّثنا عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"مَا أَرَدْتَ بِهَا؟"قال: واحدةً، قال:"آللهِ؟"قال: الله، قال:"هِىَ عَلَى مَا أَرَدْتَ".

(*) هو: مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه ركانة.

1537 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2208] ، والترمذى [1177] ، وابن ماجه [2051] ، والدارمى [2272] ، وابن حبان [4274] ، والحاكم [2/ 218] ، والدارقطنى في"سننه" [4/ 3] ، والطيالسى [1188] ، وابن أبى شيبة [18132] ، والبيهقى في"سننه" [14777] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [1/ رقم 443] ، وأحمد [رقم 24286/ الأحاديث الساقطة] ، والمزى في"التهذيب" [15/ 323] .

والخطيب في"تاريخه" [8/ 464] ، وابن عدى [3/ 225] ، والعقيلى [2/ 282] ، وجماعة، من طرق عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده به.

قلتُ: هذا إسناد ضعيف معلول، وفيه علل:

الأولى: الزبير بن سعيد مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، وقال العجلى:"روى حديثًا منكرًا في الطلاق"يعنى هذا الحديث.

الثانية: عبد الله بن عليّ بن يزيد بن ركانة - وقد ينسب إلى جده - شيخ مجهول الحال، لم يرو عنه سوى الزبير بن سعيد، ولم يوثقه سوى ابن حبان، بل قال العقيلى:"لا يتابع على حديثه، مضطرب الإسناد"ثم ذكره له هذا الحديث.

والثالثة: عليّ بن يزيد بن ركانة لم يرو عنه سوى رجلين، ولم يوثقه أحد سوى ابن حبان، وذكره البخارى في"تاريخه" [6/ 300] ، ثم قال:"لم يصح حديثه"يعنى هذا الحديث، وذكره العقيلى في"الضعفاء".

الرابعة: الاختلاف في سنده، قال الترمذى في"العلل الكبير" [1/ 365] :"سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب ...". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت