فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 6158

= قلتُ: قد توبع عليه ابن عيينة على هذا الوجه: تابعه مالك بن أنس في"الموطأ" [433] ، ومن طريقه مسلم [891] ، وأبو داود [1154] ، والترمذى [534] ، والنسائى في"الكبرى" [11550] ، وأحمد [5/ 217] ، وابن حبان [2820] ، والشافعى في"المسند" [340] ، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" [رقم 2133] ، والفريابى في"أحكام العيدين" [رقم 126] ، والدارقطنى في"سننه" [2/ 45] ، والبيهقى في"سننه" [5986] ، وجماعة من طرق عن مالك به ...

وأخرجه عبد الرزاق [5703] ، وعنه الطبراني في"الكبير" [3/ رقم 3305] ، من طريق مالك وابن عيينة كلاهما عن ضمرة بن سعيد به ...

قلتُ: وهذا إسناد مرسل بلا تردد. وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عمر بن الخطاب أصلًا، فضلًا عن حضوره تلك القصة، ثم جاء فليح بن سليمان وخالف مالكًا وابن عيينة، ورواه عن ضمرة بن سعيد فجوَّد إسناده، فقال: عن ضمرة عن عبيد الله بن عبد الله عن أبى واقد الليثى قال: سألنى عمر بن الخطاب .. ثم ذكره ...

هكذا أخرجه مسلم [891] ، وأحمد [1/ 219] ، وابن خزيمة [1440] ، والطبرانى في"الكبير" [3/ رقم 3306] ، والمؤلف [رقم 1447] ، والبيهقى في سننه"الكبرى" [5987] ، وفى"الشعب" [2 / رقم 2488] ، والنسائى في"الكبرى" [11551] ، والمحاملى في"صلاة العيدين" [2/ 121/ 1 - 2] ، كما في"الإرواء" [3/ 118] ، وغيرهم.

قال ابن خزيمة بعد روايته:"لم يسند هذا الخبر أحد أعلمه غير فليح بن سليمان، رواه مالك وابن عيينة عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله وقالا: إن عمر سأل أبا واقد الليثى ...".

قلتُ: وهذا هو المحفوظ إن شاء الله. وفليح ضعيف الحديث كثير الخطأ، ومثله لا يحتج به إلا إذا توبع. ومَنْ يطيق مخالفته مالكًا وابن عيينة؟! وبهذه العلة ترك البخارى إخراج هذا الحديث في"الصحيح"كما قاله البيهقى في"سننه" [3/ 294] ، وليس يخفى علينا احتجاج البخارى بفليح في"صحيحه"، وقد كنا نضعف فليحًا مطلقًا حتى من رواية البخارى عنه، ثم توقفنا عن ذلك في رواية البخارى وحده خاصة؛ لما ظهر لنا من حرص البخارى على أن ينتخب من حديث شيوخه - المتكلم فيهم - ما يعلم صحته، ويترك ما عداه، كما فعل مع إسماعيل بن أبى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت