فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 6158

1445 - حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى، حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا حربٌ، حدّثنا يحيى، حدّثنا إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن حريث أبى مرة، أن أبا واقد الليثى حدثه، قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ مر ثلاثة نفر، فجاء أحدهم، فوجد فرجةً في الحلقة، فجلس، وجلس الآخر من ورائهم، وانطلق الثالث، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلا أُخْبِركُمْ، عَنْ هَؤلاءِ النَّفَرِ؟"قالوا: بلى يا رسول الله، قال:"أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ فَأَوَى، فَآوَاهُ الله، وَأَمَّا الَّذِي جَلَسَ مِنْ وَرَائِكُمْ فَاسْتَحْيَا، فَاسْتَحْيَا الله مِنْه، وَأَمَّا الَّذِي انْطَلَقَ فَرَجُلٌ أَعْرَضَ، فَأَعْرَضَ الله عَنْهُ".

= قلتُ: كذا قال، والدراورى حسن الحديث بلا مزيد، ثم إن واقد بن أبى واقد لم يرو عنه سوى زيد بن أسلم وحده، ولم يوثقه أحد فيما أعلم، بل قال ابن القطان في"بيان الوهم والإلهام":"وابن أبى واقد لا يُعرف له اسم ولا حال"كما في"نصب الراية" [3/ 5] ، وتعقبه ابن دقيق العيد في"الإمام"بكونه قد عُرف اسمه من رواية سعيد بن منصور ...

قلتُ: لكن أين حاله؟! نعم: ذكره ابن منده في"الصحابة"وكناه أبا مراوح، وقال:"قال أبو داود: له صحبة"، كذا في"التهذيب" [11/ 107] ، فإن صح هذا فالإسناد صالح. ولعله مستند الحافظ في تصحيحه لإسناده، لكنه لم يجزم بصحبته في"التقريب"بل قال:"يقال: له صحبة"هكذا بالتمريض.

لكن للحديث شاهد عن أم سلمة مرفوعًا يأتى [برقم 6885] ، وآخر عن أبى هريرة يأتى [برقم 7154] ، وراجع"الصحيحة" [5/ 525] للإمام.

1445 - صحيح: أخرجه مسلم [2176] ، وأحمد [5/ 219] ، والبيهقى في"سننه" [5698] ، والنسائى في"الكبرى" [5951] ، وابن عساكر في"تاريخه" [67/ 268] ، والطبرانى في"الكبير" [3/ رقم 3309] ، وفى"الدعاء" [رقم 1910] وغيرهم، من طريقين عن يحيى بن أبى كثير عن إسحاق بن أبى طلحة عن أبى مرة المدنى [وسقط (أبو مرة) من سند الطبراني في"الكبير"] عن أبى واقد به ...

قلتُ: وقد توبع عليه ابن أبى كثير: تابعه مالك في"الموطأ" [1724] ، ومن طريقه البخارى [66، 462] ، ومسلم [2176] ، والترمذى [2724] ، وابن حبان [86] ، والطبرانى في"الكبير" [3/ رقم 3308] ، وفى"الدعاء" [رقم 1909] ، والبيهقى في"سننه" [5683] . والنسائى في"الكبرى" [5950] ، وابن عساكر في"تاريخه" [67/ 268] ، وجماعة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت