عن مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفجر فقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) } [التكوير: 1] ، كأنى أسمع صوته يقول: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) } [التكوير: 15، 16] ، وقال: ذهبت بى أمى أو وأبى إليه فدعا لى بالرزق.
1470 - حدّثنا أبو سعيد القواريرى، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بنِ السائب، عن عمرو بن حريث، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْكَمْأَةُ مِن السَّلْوَى، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ".
1470 - صحيح: بلفظ: (من المنِّ ... ) بدل: (من السلوى ... ) : أخرجه أحمد [1/ 187] ، ومسدد في"مسنده"كما في"الإصابة" [2/ 54] ، وعنه البخارى في"تاريخه" [3/ 69] ، والطبرانى في"الكبير" [3/ رقم 3470] ، وابن عدى في"الكامل" [5/ 363] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [رقم 1972] وغيرهم، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث عن أبيه به ...
قلتُ: هذا إسناد ضعيف معلول، عطاء بن السائب هو إمام المختلطين، وسماع عبد الوارث منه إنما كان بآخرة كما قاله أحمد ونقله عنه العراقى في"نكته على ابن الصلاح" [ص 444] .
وهذا الإسناد وهم من عطاء كما جزم به الدارقطنى في"العلل" [4/ 407] ، فقد رواه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد زيد به ...
كما مضى [برقم 961، 965، 967] ، وتابعه الحسن العرنى كما مضى أيضًا [برقم 968] ، وهذا هو الصواب كما جزم به ابن منده كما في"الإصابة" [2/ 54] ، ومثله الدارقطنى في"العلل" [4/ 405] ، وفى"الأفراد" [3/ رقم 2031/ أطرافه] ، وابن الأثير في"أسد الغابة" [1/ 253] .
• تنبيه: وقع عند المؤلف في الطبعتين: (عن عمرو بن حريث قال: قال رسول الله ... إلخ) ، والصواب: (عن عمرو بن حريث عن أبيه قال: قال رسول الله ... إلخ) فهكذا وقع عند أحمد ومسدد والبخارى والطبرانى وابن عدى وأبى نعيم كلهم من طريق عبد الوارث بإسناده به كما مضى ...
فالظاهر أن (عن أبيه) قد سقطت من إسناد المؤلف عفوًا من الناسخ أو غيره.