قُلتُ: من هذا يُعَنِّى؟ فقالوا: عبد المطلب بن هاشم، ذهبت إبلٌ، فأرسل ابن ابنه في طلبها، فاحتبس عليه، ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها، قال: فما برحت حتى جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاء بالإبل، فقال: يا بنى، لقد حزنت عليك هذه المرة حزنًا لا يفارقنى أبدًا.
1479 - حدّثنا عمرو بن محمد الناقد، حدّثنا أبو أحمد الزبيرى، حدّثنا سعد بن أوس العبسى [عن بلال بن يحيى] ، عن شتير بن شكل، عن أبيه شكل بن حميد، قال: قلت: يا رسول الله، علمنى تعوذًا أتعوذ به، فأخذ بيدى، فقال:"قل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وَمِنْ شَرِّ سَمْعِى، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِى، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِى، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّى".
= قلتُ: هذا إسناد مجهول، عباس شيخ مستور، وكندير لم يوثقه إلا ابن حبان وحده، ولم يرو عنه سوى العباس، وأبوه سعيد بن حيوة أو حيدة لم تصح صحبته. فقول الهيثمى في"المجمع" [18/ 411] :"رواه أبو يعلى والطبرانى وإسناده حسن"فمن تساهلاته المعروفة. ومتى كان حديث الجاهيل حسنًا؟!.
1479 - حسن: أخرجه أبو داود [1551] ، والترمذى [3492] ، والحافظ في"الأربعين المتباينة السماع" [ص 41] ، وغيرهم، من طرق عن أبى أحمد الزبيرى عن سعد بن أوس عن شتير بن شكل عن أبيه شكل بن حميد به ...
قلتُ: وهذا إسناد حسن صالح. وقد حسنه الترمذى وتبعه الحافظ في"الأربعين"وهو كما قالا. وقد توبع عليه الزبيرى:
1 -تابعه وكيع عند أبى داود [1551] ، والنسائى [5456] ، والبخارى في"الأدب" [رقم 663] ، وأحمد [3/ 429] وغيرهم.
2 -وعبيد الله بن موسى عند الخرائطى في"اعتلال القلوب" [رقم 3] ، وفى"مكارم الأخلاق" [رقم 1037] .
3 -وأبو نعيم الملائى عند النسائي [5444] ، والطبرانى في"الكبير" [7/ رقم 7225] ، وابن أبى شيبة [29145] ، وعنه ابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1272] ، والمزى في"التهذيب" [10/ 257] ، والبخارى في"تاريخه" [4/ 264] ، البغوى في"شرح السنة" [2/ 479] ، والبيهقى في"الدعوات" [رقم 279] ، وغيرهم، من طرق عن أبى نعيم به ... =