فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 6158

1484 - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد، حدثنى سعيدٌ - يعنى ابن أبى أيوب - قال: حدثنى عبد الرحيم بن ميمون أبو مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا للهِ، دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الخْلائِقِ يُخَيِّرُهُ بَيْنَ حُلَلِ الإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ".

= قلتُ: وزبان منكر الحديث كما يأتى. وقد اعتمد الحافظ هذا في"التقريب"فقال:"لا بأس به إلا في روايات زبان عنه". لكن ابن حبان تناكد، فعاد وذكره في"المجروحين" [1/ 237] ، ثم قال:"منكر الحديث جدًّا، فلستُ أدرى: أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان بن فائد؟! ...".

قلتُ: هكذا تردد، ثم وجدته قد جزم بكون تلك المناكير الواقعة في حديث سهل، إنما هي من رواية زبان عنه، فقال في"مشاهير علماء الأمصار" [ص 120] :"سهل بن معاذ بن أنس الجهنى من خيار أهل مصر، وكان ثبتًا، وإنما وقعت المناكير في أخباره من جهة زبان بن فائد .. ، وهذا هو المعتمد إن شاء الله، وفيه توثيق لسهل مقبول جدًّا. ويدل على أن ابن حبان لم يوثقه جزافًا، وإنما مارس حديثه فوجده مستقيمًا إلا ما كان من رواية زبان عنه. فتأمل!"

وقد توبع عليه ابن عياش: تابعه الأوزاعى عند أبى داود [2630] ، والطبرانى في"الكبير" [20/ رقم 435] ، ومن طريقه المزى في"التهذيب" [3/ 244] ، وابن قانع في"معجمه" [رقم 1540] ، لكن اختلف في سنده على الأوزاعى كما تراه عند البيهقى [18240] ، وفى"علل الدارقطنى" [6/ 91] .

1484 - حسن: أخرجه الترمذى [2481] ، وأحمد [3/ 439] ، والحاكم [4/ 204] والطبرانى في"الكبير" [20/ رقم 386] ، والبيهقى في"سننه" [5896] ، وفى"الشعب" [5/ رقم 6148] ، وأبو نعيم في"الحلية" [8/ 48] ، والمؤلف في"المفاريد" [رقم 2] ، وأحمد أيضًا في"الزهد" [رقم 214] ، والبيهقى أيضًا في"الآداب" [رقم 490] ، وأبو نعيم أيضًا في"المعرفة" [رقم 5388] ، وابن قانع في"المعجم" [رقم 1538] ، والخطيب في"الموضح" [2/ 131] ، وابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد" [3/ 133] ، والفسوى في"المعرفة" [1/ 59] ، والشجرى في"الأمالى" [1/ 429] ، وغيرهم، من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن سعيد بن أبى أيوب عن أبى مرحوم عن سهل بن معاذ عن أبيه به ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت