فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 6158

89 -حدّثنا عمرو بن الضحاك، حدّثنا أبى، عن موسى بن عبيدة، عن هود بن عطاءٍ، عن أنسٍ، عن أبى بكرٍ، قال:"نَهَى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن ضَرْبِ المصَلِّين".

90 -حدّثنا محمد بن الفرج، حدّثنا محمد بن الزِّبْرِقان، حدّثنا موسى بن عبيدة، أخبرنى هود بن عطاء، عن أنس بن مالك، قال: كان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ يعجبنا تعبده واتجهاده، فذكرناه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - باسمه فلم يعرفه، ووصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل، قلنا: ها هو ذا، قال:"إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِى عَن رَجُلٍ، إِنَّ عَلَى وَجْههِ سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ"، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَنشَدْتُكَ بالله، هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى المْجْلِسِ: مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أفْضَل مِنِّى أَوْ أَخيَر مِنِّى؟"قال: اللَّهم نعم، ثم دخل يصلى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من يقتل الرجل؟ فقال أبو بكرٍ: أنا، فدخل عليه فوجده قائمًا يصلى، فقال: سبحان الله أقتل رجلًا

89 -منكر: انظر قبله. وهكذا وقع مطولًا عند الدارقطنى [2/ 54] ، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة [1/ رقم 330] ، وابن الجوزى في العلل [2/ 812] ، وغيرهم، من هذا الطريق كما مضى قبله. ووجدت له شاهدًا بهذا اللفظ:"نهيت عن ضرب المصلين"عند أبى نعيم في"تاريخ أصبهان" [1/ 316] ، من حديث أبى سعيد الخدرى. وسنده يُصيب بالغثيان!

وله شاهد ثان: عن أبى الهيثم بن التيهان عند ابن قانع في معجم الصحابة [رقم/ 1556] ، وسنده غير محفوظ، وقد مضى أصله في الحديث [رقم/ 78] . والله المستعان.

90 -منكر: هو بهذا السياق منكر. وقد مضى قبله الكلام على رجاله، لكن لجملة النهى عن قتل المصلين: شواهد عن جماعة من الصحابة بهذا اللفظ، ولا يصح منها شئ بعد التتبع، بل أكثرها منكرة الأسانيد. لكن: في الباب بمعناه عن أبى هريرة عند مسلم وجماعة.

وعن عبد الله بن عدى الأنصارى: عند جماعة، وهو معلول بالإرسال. وأقوى ما في الباب: حديث"أمرتُ أن أقاتل الناس ..."وقد مضى [برقم 68] .

وحديث أنس: أخرجه البزار [رقم/ 93] ، مختصرًا جدًّا من هذا الطريق.

• تنبيه: وقع في روايات هذا الحديث"ضرب المصلين"و"قتل المصلين".

أما الأولى: فلا تثبت كما مضى شرحه.

وأما الثانية: فهى صحيحة بشواهدها. فانتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت