يسيرًا حتى جاءت امرأةٌ فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فقلت: يا عباس، أمرٌ عظيمٌ!! فقال العباس: أمرٌ عظيمٌ!! تدرى من هذا الشاب؟ قلت: لا، قال: هذا محمد بن عبد الله، ابن أخى، تدرى من هذا
= لكن له طريق آخر: يرويه محمد بن إسحاق عن يحيى بن أبى الأشعث عن إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده بنحوه مطولًا ...
أخرجه أحمد [1/ 209] ، والحاكم [3/ 201] - وعنده وهم في إسناده - والطبرانى في"الكبير" [18/ رقم 181] ، وأبو منصور بن عساكر في"الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" [ص 48] ، وابن عبد البر في"الاستيعاب" [1/ 337] ، والبخارى في"تاريخه" [7/ 74] ، وابن عدى في"الكامل" [1/ 419] ، والعقيلى [1/ 79] ، والطبرى في"تاريخه" [1/ 538] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [رقم 4966] ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" [رقم 422] ، وابن قانع في"معجمه" [رقم 1328] ، وابن العديم في"بغية الطلب" [3/ 353] ، وجماعة، من طرق عن محمد بن إسحاق به ...
قلتُ: هذا إسناد واه، يحيى بن أبى الأشعث شيخ مستور الحال، ووقع عند بعضهم: (يحيى بن الأشعث) وهو وهْم، وإسماعيل بن إياس يقول عنه البخارى في"تاريخه" [1/ 345] :"في حديثه نظر"ونقل عنه ابن عدى والعقيلى أنه قال:"لم يصح حديثه ولم يثبت".
وأبو إياس يقول عنه البخارى أيضًا:"فيه نظر"وهذا جرح شديد عنده غالبًا، وليس مطردًا. ثم هو مجهول مغمور أيضًا، فمثل هذا الإسناد الممزَّق يقول عنه حسين الأسد في تعليقه:"هذا إسناد حسن".
أما ما نقله الحافظ في"الإصابة" [4/ 516] ، عن ابن عبد البر قوله:"هذا حديث حسن جدًّا"فلعله يريد بذلك حسن معناه، وإلا فهو مجازفة، نعم للحديث شاهد عن ابن مسعود نحوه مطولًا: أخرجه الطبراني في"الكبير" [10/ رقم 10397] ، ويعقوب بن شيبة في"مسنده"وعنه ابن عساكر في"تاريخه" [33/ 67] ، قال الهيثمى في"المجمع" [9/ 356] :"رواه الطبراني، وفيه اثنان: أحدهما: يحيى بن حاتم ولم أعرفه، والآخر: بشر بن مهران وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات".
قلتُ: أما يحيى بن حاتم فهو العسكرى الأصبهانى ترجمه أبو الشيخ في"طبقاته" [3/ 132] ، وقال:"ثقة من أهل السنة". =