1566 - حدّثنا زهير بن حربٍ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم، قال: حدثنى أبو حسنٍ، عن عمرو بن مرة، قال: قلت لمعاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلا وَالٍ يُغْلَقُ بَابُهُ دُونَ ذَوِى الحاجَةِ وَالخلَّةِ وَالمسْكَنَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ"، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.
1567 - حدّثنا زهير بن حربٍ، حدّثنا الحسن بن موسى، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا الربيع بن سبرة، عن عمرو بن مرة الجهنى، قال: كنت جالسًا، عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
= قلتُ: وهذا إسناد شامى صحيح كما قال الحاكم.
1566 - صحيح: انظر قبله.
1567 - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في"المعرفة" [رقم 4507] ، وابن وهب في"الجامع" [رقم 22] ، والدولابى في"الكنى" [رقم 387] ، وابن قانع في"المعجم" [رقم 1073] ، وابن عساكر في"تاريخه" [16/ 111] - وعنده في آخره قصة - والمؤلف في"المفاريد" [رقم 79] وخليفة بن خياط في"الطبقات" [ص 67] ، وغيرهم نحو سياق المؤلف.
وهو عند أبى نعيم في"المعرفة" [رقم 4508] ، والبزار [1/ 119/ 221 - كشف الأستار] ، كما في"الضعيفة" [13/ 931] ، وابن عساكر في"تاريخه" [46/ 346] ، والطبرانى في"الكبير"كما في"الإصابة" [4/ 681] ، وغيرهم بلفظ: (عن عمرو بن مرة قال: قلتُ: يا رسول الله: ممن نحن؟ قال: أنتم من اليد الطليقة، والكلمة الهنيئة اليمن والحمير) . وعند ابن عساكر: (أنتم من جهينة) ، وكلهم رووه من طرق عن ابن لهيعة عن الربيع بن سبرة عن عمرو بن مرة به ...
قلتُ: هذا إسناد لا يصح. وابن لهيعة قد تبرأنا من عهدته مرارًا؛ لسوء حفظه واضطرابه في المتون والأسانيد، وهو ضعيف من قبل ومن بعد كما شرحناه في كتابنا"فيض السماء"، ثم هو لم يكذبنا الظن به في هذا الحديث، فعاد ورواه عن معروف بن سويد فقال عن أبى عشانة عن عقبة بن عامر به نحو سياق المؤلف بلفظ أتم ... ، فجعله من (مسند عقبة بن عامر) .
هكذا أخرجه الطبراني في"الكبير" [17/ رقم 839، 840] ، وفى"الأوسط" [1/ رقم 345] ، وابن سعد في"الطبقات" [4/ 343] ، وابن عساكر في"تاريخه" [40/ 494] ، وابن وهب في"الجامع" [رقم 21] ، والرويانى في"مسنده" [رقم 227] ، وابن عبد الحكم في"فتوح مصر" [ص 317] ، وغيرهم من طرق عن ابن لهيعة به ... =