فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 6158

1595 - حدّثنا زحمويه، حدَّثنا ابن أبى الزناد، عن يحيى بن سعيد بن دينارٍ مولى آل الزبير، أخبرنى الثقة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نهى يوم خيبر أن يُوقَعَ على الحبالَى، وقال:"تَسْقِى زَرْعَ غَيْرِكَ؟!".

= ثم جاء عبدة بن سليمان وخالفهما، ورواه عن أبى جناب فقال: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه به ... فجعله من (مسند أبى ليلى الأنصارى) هكذا أخرجه ابن ماجه [3549] .

وتابعه على هذا الوجه: محمد بن مسروق الكندى عند الطبراني في"الدعاء" [رقم 1080] ، والطريق إليه مغموز، ويأبى بقية بن الوليد إلا أن يكون له دور في هذا الاختلاف، فجاء ورواه - بالعنعنة - عن أبى إسحاق الفزارى عن أبى جناب فقال: عن زبيد الإيامى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه به ...

هكذا أخرجه ابن الأعرابى في"معجمه" [رقم 572] ، بإسناد صحيح إلى بقية به ...

قلثُ: قال الحافظ البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [رقم 5379] ، بعد أن أشار إلى بعض هذا الخلاف:"كل مدار هذه الأسانيد على أبى جناب يحيى بن أبى حية، وهو ضعيف مدلس، وقد رواه بالعنعنة".

وقلتُ: وبه أعله الهيثمى في"المجمع" [5/ 198] ، وأبو جناب مع ضعفه فقد كان خبيث التدليس كابن جريج وغيره، قال ابن حبان:"كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء؛ فالتزق به المناكير التى يرويها عن المشاهير؛ فوَّهاه يحيى بن سعيد بن القطان، وحمل عليه أحمد بن حنبل حملًا شديدًا ..".

قلتُ: وقد تركه بعضهم، وقال أحمد:"أحاديثه أحاديث مناكير"وهذا الاضطراب في الحديث منه نفسه، وفى سياقه نكارة.

لكن يقول صاحب"المستدرك":".. ، والحديث محفوظ صحيح، ولم يخرجاه".

قلتُ: لو أخرجاه لضاعت الثقة بكاتبيهما كما ضاعت بكتابك يا إمام، وقد تعقبه الذهبى قائلًا:"الحديث منكر".

قلتُ: وهذا هو الصواب، فدع عنك مجازفات الحاكم فقد أتعب نفسه ولم يشف، وشرح أحواله وكتابه تجدها في كتابنا"إرضاء الناقم بمحاكمة الحاكم".

1595 - قوى: هذا إسناد ضعيف وفيه علل: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت