1639 - حدّثنا يحيى الحمانى، حدّثنا يعلى بن الحارث المحاربى، عن غيلان بن جامعٍ، عن إياس بن سلمة، عن ابنٍ لعمارٍ، عن عمارٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثوبٍ واحدٍ متوشحًا به.
1640 - حدّثنا خلف بن هشامٍ، قال: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن ناجية، قال: قال عمارٌ: أجنبت وأنا في الإبل، فلم أجد ماءً، فتمعكت تمعك الدابة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بذلك، فقال:"إنَّمَا كانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ".
1641 - حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا ابن أبى غنية، عن عقبة بن المغيرة الشيبانى، عن من حدثه، عن جد أبيه المخارق، قال: لقيت عمار بن ياسرٍ يوم الجمل وهو يبول في قرن، فقلت له: أقاتل معك وأكون معك؟ قال: قاتل تحت راية قومك، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستحب الرجل يقاتل تحت راية قومه.
1639 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [3186] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [1/ 380] ، وأبو نعيم في"الحلية" [9/ 62] ، وابن الأعرابى في"المعجم" [2/ رقم 1808] ، وابن راهويه في"مسنده"، كما في المطالب [رقم 355] ، وغيرهم، من طرق عن يعلى بن الحارث عن غيلان بن جامع عن ابن لعمار بن ياسر عن أبيه به ...
قلتُ: رجاله ثقات إلا ابن لعمار بن ياسر هذا، فلم ندر من يكون، هل هو محمد بن عمار بن ياسر ذلك المجهول الصفة؟! أم غيره؟!
وعلى كل حال: فللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أبى بكر [برقم 51] ، وحديث أبى سعيد [برقم 1090] و [رقم 1123، 1251] ، ويأتى حديث جابر [برقم 2105] ، وكذلك أنس وأم حبيبة.
1640 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1605] فانظره ثمة.
1641 - حسن: هذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: عقبة بن المغيرة: روى عنه جماعة، ولم يوثقه إلا ابن حبان وحده. فأظنه قريبًا من الصدوق إن شاء الله.
والثانية: جهالة مَنْ حدَّث عقبة بن المغيرة، فمن يكون؟!.
وقد اختلف في سنده على ابن أبى غنية، فرواه عنه عبد الله بن عمر المعروف بـ (مشكدانة) عند المؤلف على هذا الوجه الماضى. =