فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 6158

1645 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا ابن عونٍ، عن الحسن، قال: قالت أم حسنٍ: قالت أم المؤمنين أم سلمة: ما نسيت يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعره - يعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - - وهو يقول:"إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَالْمُهَاجِرَةِ"، وجاء عمارٌ، فقال:"ويحك"، أو وَيْلَكَ - شك خالد -"ابْنَ سُمَيّ، تَقتُلُكَ الْفئَةُ الْبَاغِيَةُ"، قال ابن عونٍ: حدثت محمدًا، عن أمه، فقال: أما إنها قد كانت تدخل على أَم سلمة.

1646 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا غندرٌ، حدّثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا وائلٍ، قال: لما بعث عليٌّ عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمارٌ، فقال: أما إنى لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة - يعنى عائشة.

1647 - حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن يعلى بن الحارث، عن غيلان بن جامعٍ، عن إياس بن سلمة، عن ابنٍ لعمارٍ، عن عمارٍ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثوبٍ.

1645 - صحيح: أخرجه مسلم [2916] ، وأحمد [6/ 289] ، وابن حبان [6736] ، والطيالسى [1598] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ رقم 854] ، وابن أبى شيبة [37851] وجماعة كثيرة، كما يأتى في تخريجه من مسند أم سلمة [برقم 6990] فهو موضعه.

1646 - صحيح: أخرجه البخارى [3561] ، وأحمد [4/ 265] ، والبزار [1409] ، والبيهقى في"سننه" [16494] ، وفى"الدلائل" [رقم 2715] .

وأبو منصور بن عساكر في"الأربعين" [ص 70] ، وغيرهم، من طريق شعبة عن الحكم عن أبى وائل عن عمار به ...

قلتُ: وله طريق آخر نحوه عند البخارى [6687] ، والترمذى [3889] ، والحاكم [4/ 6] وجماعة.

• تنبيه: زاد البخارى وأحمد والبيهقى وغيرهم من الطريق الأول: ( ... ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها ... ) لفظ البيهقى.

1647 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1639] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت